أمريكا عادت .. «قبعة» تسرق الأضواء بالبيت الأبيض بشعار جديد لـ ترامب
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
لاحظ الحاضرون في المؤتمر الصحفي بالبيت الأبيض، ظهور قبة جديدة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مدون عليها شعار جديد وهو "أمريكا عادت"، تزامنًا مع توقيع ترامب على قانون الاعتمادات الموحدة، مُعيدًا بذلك فتح الحكومة الفيدرالية بحضور حشد من المشرعين الجمهوريين.
. ويؤكد: «انتصار للشعب»
وُضعت القبعة، التي تحمل عبارة "أمريكا عادت!"، على المكتب البيضاوي خلال مراسم التوقيع، حيث أشاد رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون بالشعار وهو يقف بجانب الرئيس، بحسب ما أفادت به شبكة فوكس نيوز.
وقال جونسون: "هذا في مصلحة البلاد، وأمريكا عادت"، مضيفًا أن القبعة "مناسبة" و"الشعار الأمثل".
وأكد ترامب حداثة القبعة خلال مراسم التوقيع، ناظرًا إلى القبعة التي كان جونسون يحملها.
وقال ترامب: "إنها قبعة جديدة. لقد صدرت للتو. أمريكا عادت".
وبينما ركز الحدث على إقرار حزمة التمويل الحكومي الشاملة، سرعان ما أصبحت القبعة محط الأنظار مع ذلك، وحتى ظهر يوم الثلاثاء، لم تكن قبعة "أمريكا عادت!" معروضة للبيع على الموقع الرسمي لمتجر ترامب، الذي يعرض حاليًا منتجات أخرى تحمل علامة ترامب التجارية، بما في ذلك قبعات "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا".
جاءت تصريحات جونسون في الوقت الذي سعى فيه الجمهوريون إلى دعم إقرار قانون الاعتمادات الموحدة (CAA) بعد أيام من الترقب، حيث وقف جونسون خلف ترامب أثناء توقيع الرئيس على القانون الذي يعيد فتح الحكومة.
زعم ترامب لاحقًا أن العبارة الجديدة لا تحل محل شعاره السياسي القديم "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا".
وقال: "لن ننسى شعار 'لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا' أبدًا. لكنني أعتقد أن هذا مناسب جدًا".
ولا يزال من غير الواضح متى أو ما إذا كانت قبعة "أمريكا عادت" ستُطرح للبيع في متجر ترامب الإلكتروني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا عادت ترامب الرئيس الأمريكي مجلس النواب الأمريكي بالبیت الأبیض أمریکا عادت
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".