وزير السياحة والآثار: زاهى حواس لديه شغف يدرس ..وفيلمه الآخير أدهشني
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال وزير السياحة والآثار شريف فتحى، أن الدكتور زاهى حواس ارتبط اسمه بالآثاروفيلمه "الرجل ذو القبعة" أدهشني، وهو علامة بارزة في أذهان المصريين بصفة عامة.
وزير السياحة والآثار يشهد فيلم زاهي حواس
أوضح شريف فتحي، أن الدكتور زاهى على المستوى العلمي موسوعة تاريخية، واضافة كبيرة ومتحدث جيد وعالم آثار مصرية عظيم، مؤكداً أنه مثال كبير للجميع ولدية شغف يدرس، وتواجدنا اليوم لنشارك زاهى حواس مشاهدتة فيلمة.
يذكر أن انطلقت منذ قليل احتفالية كبرى تجمع بين سحر التاريخ وفن السينما، يستضيف المتحف القومي للحضارة المصرية (NMEC) بالفسطاط، العرض الخاص والأول للفيلم الوثائقي العالمي "الرجل ذو القبعة" (The Man with the Hat)، وذلك اليوم الثلاثاء.
يأتي الفيلم تحت رعاية وزير السياحة والآثار شريف فتحي، وبحضور الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، ونخبة من الوزراء والسفراء والشخصيات العامة ونجوم الفن وخبراء الآثار والإعلاميين
يوثق فيلم "الرجل ذو القبعة"، الذي أخرجه المخرج العالمي جيفري روث، مسيرة عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس، مسلطاً الضوء على رحلته الطويلة والمثيرة بين رمال مصر وخفاياها. ويأخذ الفيلم المشاهد في جولة بصرية استثنائية لاستكشاف أسرار الحضارة المصرية القديمة، من خلال عيون "عالم الآثار الأشهر في العالم" الذي ارتبطت صورته بقبعته الشهيرة في كل اكتشاف أثري دولي.
يتناول المخرج جيفري روث في هذا العمل الفني الجوانب الإنسانية والعلمية في حياة حواس، وكيف ساهمت اكتشافاته ومغامراته في إعادة لفت أنظار العالم إلى عظمة الأجداد، مما يجعل الفيلم ليس مجرد وثائقي، بل رسالة ترويجية عالمية للسياحة والآثار المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير السياحة والآثار زاهي حواس الرجل ذو القبعة زاهي فيلم زاهي وزیر السیاحة والآثار الرجل ذو القبعة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.