ليبرمان: لم تكن إسرائيل يوما منبوذة بهذا القدر
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، الثلاثاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلا إن "إسرائيل لم تكن يوما منبوذة بهذا القدر، لا في العالم ولا في الولايات المتحدة".
وجاء حديث ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا، الذي سبق أن شغل منصب وزير المالية أيضا، خلال مؤتمر بجامعة رايخمان الإسرائيلية، وفق صحيفة معاريف.
وبدأ ليبرمان حديثه بالإشارة إلى الوضع السياسي والأمني والدولي لإسرائيل، وعلاقاتها مع الولايات المتحدة.
وقال في هذا الصدد "تقودنا المؤسسة الأمنية والمؤسسة السياسية إلى كارثة.. نحن نسير نحو كارثة سياسية لا تقل خطورة عن الكارثة الأمنية التي وقعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول"، وتابع "لم نكن يوما منبوذين بهذا القدر، لا في العالم ولا في الولايات المتحدة".
وأضاف أنه "للمرة الأولى منذ عام 1967 أصبح وضعنا أسوأ، وفقدنا استقلالنا السياسي، وأصبح نتنياهو رهينة للسياسة الأمريكية"، وقال إن نتنياهو أصبح "كلب بودل" في يد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فنحن لسنا مستقلين في أي شيء.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، في كلمة بالكنيست (البرلمان) خلال افتتاح دورته الشتوية، "أثق بإدارة ترمب أكثر بكثير من ثقتي بحكومة نتنياهو المكونة من المتطرفين والمستهترين".
وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل بغزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنية التحتية المدنية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.