أحمد سعد يتحدّث عن بدايات ابنته: حفظ واستيعاب «أشرقت» في عمر مُبكر أدهشني | فيديو
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشف الملحن أحمد سعد، والد المطربة الشابة أشرقت أحمد، عن تفاصيل لافتة حول اكتشاف موهبة ابنته، مؤكدًا أن صوتها المميز ظهر مبكرًا وبشكل تلقائي، دون أي تخطيط مسبق.
وأوضح أن أشرقت كانت تلتقط الجُمل الموسيقية التي كان يدرّسها لشقيقها الأكبر، وتحفظها عن ظهر قلب رغم وجودها في غرفة أخرى، وهو ما جعله يدرك سريعًا أنه أمام موهبة غير عادية.
وقال أحمد سعد، خلال لقاء له لبرنامج “كلمة أخيرة”، عبر فضائية “أون”، أن ما تمتلكه ابنته بـ«الموهبة الفطرية النادرة»، مشيرًا إلى أن وعيها الموسيقي في هذا العمر الصغير كان أقرب إلى المعجزة، خاصة مع قدرتها على الاستيعاب والحفظ والتنفيذ بدقة لافتة.
وعن عودتها للمشاركة في مسابقات المواهب، شدّد والد أشرقت على أن الهدف لم يكن السعي وراء الجوائز المادية، بقدر ما كان تقديم صورة حقيقية لـ«أشرقت الشابة» أمام الجمهور، والاستمتاع بردود فعل الناس على صوتها المتطور، مؤكدًا أن التقدير الجماهيري ومحبة الشارع يمثلان في نظره الجائزة الأهم والأبقى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملحن أحمد سعد أشرقت موهبة الموهبة الجوائز أحمد سعد
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».