استشهاد 72 ألف فلسطيني ونزوح جماعي في غزة خلال العامين الماضيين
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
جدد المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، تقدير القيادة الفلسطينية للمواقف الداعمة من منظمة الأمم المتحدة وأمينها العام واللجان التابعة لها، مثمنًا مساندتهم المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية.
ووصف السفير منصور، في كلمته، العامين الماضيين بأنهما من أكثر الفترات قسوة وألمًا في تاريخ فلسطين؛ جراء استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني، وإصابة ما يزيد على 171 ألفًا آخرين، فضلًا عن موجات النزوح الجماعي التي اجتاحت قطاع غزة، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين رغم محاولات إرساء وقف إطلاق النار.
وشدد على ضرورة الاحترام الكامل والمستدام لوقف إطلاق النار، داعيًا المجتمع الدولي لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى كافة مناطق القطاع، مع التأكيد على أهمية استمرار وكالات الأمم المتحدة -وفي مقدمتها "الأونروا"- في أداء مهامها الإغاثية.
وأكد رياض منصور الحاجة الملحة لتسريع توفير السكن المؤقت، لافتًا النظر إلى طلب الحكومة الفلسطينية تأمين 200 ألف وحدة سكنية مؤقتة؛ لتمكين العائلات النازحة من البقاء في أراضيها وتسهيل عمليات إعادة الإعمار، محذرًا في الوقت ذاته من المخططات الرامية لتهجير الفلسطينيين قسرًا خارج قطاع غزة.
الأمم المتحدةفلسطينغزةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأمم المتحدة فلسطين غزة
إقرأ أيضاً:
استشهاد 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة
أفاد مسؤولون صحيون في قطاع غزة، الثلاثاء، استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل جراء قصف إسرائيلي في حوادث متفرقة في أنحاء القطاع.
وذكر مسعفون أن شخصاً واحداً على الأقل قُتل وأصيب أربعة آخرون بجروح عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية سيارة شرق دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى تحطمها بالكامل.
وأضافت مصادر أن غارة جوية أخرى وقعت في وقت سابق من اليوم أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر في بلدة زويدا المجاورة، بينما أسفر قصف إسرائيلي عن مقتل رجل في خان يونس شمال غرب القطاع، جنوب القطاع.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري على أي من الحادثتين.
وقد فشل اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وتشهد إسرائيل وحماس جموداً في المفاوضات غير المباشرة بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن نزع سلاح الحركة وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
وقد أبقى وقف إطلاق النار إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف قطاع غزة، بينما تسيطر حماس على شريط ضيق من الأراضي الساحلية.
استشهد نحو 930 فلسطينياً في غارات إسرائيلية منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، وفقاً لأرقام صادرة عن مسؤولي الصحة في غزة لا تفرق بين المقاتلين والمدنيين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين على يد مقاومين خلال الفترة نفسها.