عربي21:
2026-06-02@19:38:46 GMT

سيف الإسلام القذافي.. اغتيال في ظروف غامضة (بروفايل)

تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT

سيف الإسلام القذافي.. اغتيال في ظروف غامضة (بروفايل)

جاء مقتل سيف الإسلام نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في هذا التوقيت ليطرح تساؤلات حول المشهد السياسي والانتخابي في ليبيا كون المغدور به كام من المرشحين لرئاسة الدولة الليبية وتم قبول أوراقه رسميا.

من هو سيف القذافي؟
هو الابن الثاني للعقيد الليبي الراحل، معمر القذافي، وولد في عام 1972 وتلقّى تعليمه داخل ليبيا وتخصص في الهندسة والعلوم السياسية، وحصل على درجة الدكتوراة من إحدى الجامعات الدولية.



من أكثر أبناء القذافي انخراطا في السياسة وقدم نفسه كشخصية إصلاحية لنظام والده وأنه يسعى لا لانفتاح والتواصل مع الشعب الليبي بعيدا عن طريقة القذافي الأب.

ثم أسس وترأس مؤسسة "القذافي للتنمية" والتي انخرطت في العمل السياسي والمدني وساهمت في حل قضايا حساسة، منها: ملف طائرة "لوكيربي" وتعويضات الضحايا، المساهمة في الإفراج عن معتقلين سياسيين، تحسين علاقات ليبيا مع الغرب وفتح قنوات تواصل دولية.

ظهر خلال ثورة فبراير 2011 مطالبا بالاستماع لصوت الشارع ثم سرعان ما انقلب على الأمر وهاجم الثوار ووقف في صف والده ووجه تهم وصفات منبوذة لكل من خرج على نظام والده.

وبعد مقتل والده بشهر واحد تم اعتقال سيف القذافي في مدينة الزنتان "جنوب غرب ليبيا" وظهر عليه آثار الإصابات وتم قطع أصابع يده اليمنى.

وصدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية وحُكم عليه بالإعدام غيابيًا في طرابلس عام 2015.

وظل محتجزًا لسنوات، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا بموجب قانون العفو العام

وبعد الإفراج عنه اختفى عن المشهد العام لفترة طويلة، ثم عاد اسمه إلى الواجهة السياسية عندما أعلن ترشّحه للانتخابات الرئاسية الليبية عام 2021، ثم توالت البيانات التي كان يقدمها باسم الفريق السياسي للمترشح سيف القذافي.

في 3 فبراير 2026 تم اغتياله على يد مسلحين داخل منزله بمدينة الزنتان في عملية غامضة لم يكشف عن الجهة التي تقف خلفها.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية القذافي ليبيا طرابلس اغتياله ليبيا اغتيال القذافي طرابلس سيف الإسلام القذافي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة

حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.

ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.

وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.

وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.

وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.

وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.

وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.

ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.

وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.

بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.

وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.

وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.

ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.

وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".

وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".

بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.

مقالات مشابهة

  • مسلحون يغتالون مدنياً بظروف غامضة شرقي بغداد
  • ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة