الأوقاف: تخصيص 9719 مسجداً للتهجد و4812 للاعتكاف في رمضان 2026
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشف الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، عن تفاصيل الخطة الدعوية والخدمية لشهر رمضان المبارك، مؤكداً أن الوزارة ترفع شعار "المناعة الفكرية" وتجديد الخطاب الديني عبر استقطاب أنبغ العقول ومواكبة الوسائل التكنولوجية الحديثة.
وكشف المتحدث باسم وزارة الأوقاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الملتقى الفكري لهذا العام سيشهد نقلة نوعية؛ فبجانب شكله التقليدي في مساجد الجمهورية، سيتم تقديمه في مسجد سيدنا الحسين بالقاهرة بنظام "البودكاست"، حيث سيستضيف عقولاً نيرة من مختلف التخصصات العلمية والفكرية، في خطوة تهدف إلى عصرنة الخطاب الديني والوصول لشرائح أوسع من الشباب.
وأوضح اسامة رسلان، بشان تنظيم الشعائر بالمساجد، مشددًا على أن صلاة التراويح ستكون متاحة في كافة التجمعات السكانية على مستوى الجمهورية، وصلاة التهجد تم تخصيص 9719 مسجداً لإقامة شعائر التهجد، بينما الاعتكاف حددت الوزارة 4812 مسجداً لاستقبال المعتكفين خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل، موزعة جغرافياً لتغطية كافة المحافظات.
وأشار اسامة رسلان إلى أن "مائدة الرحمن" تمثل علامة مصرية مضيئة ممتدة عبر القرون، لافتاً إلى أن الوزارة ترعى هذا العام 269 مائدة رحمن ملحقة بالمساجد الكبرى، لتعزيز روح التكافل الاجتماعي، معلنًا عن نشاط مخصص للأطفال يتضمن دروساً وحوارات مفتوحة يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة العصر، وذلك في عدد كبير من المساجد لغرس القيم الدينية السمحة في نفوس النشء.
وأكد أسامة رسلان، أن الملتقى الفكري يمثل "سنة مصرية" ممتدة منذ عقود، وأن الوزارة تسعى جاهدة لتطويرها بما يخدم المجتمع ويحقق الأمن الفكري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف التراويح صلاة التراويح التهجد بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.