عميد تجارة عين شمس: تحويل مسار الـ 10 طلاب الأوائل بالشعبة العربية لنظام الساعات المعتمدة مجانًا تحفيزًا للتفوق
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور فريد محرم الجارحي، عميد كلية التجارة بجامعة عين شمس، عن إتمام كافة الاستعدادات اللوجستية والأكاديمية لاستقبال الطلاب في الفصل الدراسي الثاني.
وفي هذا الصدد، شدد الدكتور فريد محرم على أن الكلية قد أتمت بالفعل كافة الإجراءات المرتبطة بنتائج الفصل الدراسي الأول، حيث تم الانتهاء من أعمال الرصد وإعلان النتائج للطلاب مع فتح باب التظلمات وفقًا للوائح المنظمة.
كما أشار إلى انتهاء عمليات تحديث بيانات الطلاب المقيدين للفصل الدراسي الثاني، وتفعيل منظومة الإضافة والحذف للمقررات، بالتوازي مع إتاحة مصروفات الفصل الثاني للبرامج الخاصة عبر النظام الإلكتروني للجامعة، مؤكدًا أن هذه الخطوات الاستباقية تستهدف ضمان انطلاقة مستقرة وسلسة للمسيرة التعليمية منذ اليوم الأول للدراسة.
التعليم الجامعي بين فرص الذكاء الاصطناعي ومخاطر الاعتماد الكلي جامعة الزقازيق تعزز تأهيل الكوادر الصيدلانية بتنظيم النسخة الثامنة عشرة من مؤتمر «خطوة على الطريق» رئيس جامعة السويس يطلق جوائز النشر العلمي لتعزيز البحث والابتكار مشاركة متميزة لطلاب جامعة الزقازيق في البرنامج الترفيهي لقطار الشباب رئيس جامعة قناة السويس يهنئ أحمد الصعيدي بمناسبة تعيينه أمينًا لكلية الهندسة جامعة الزقازيق تشارك بطلاب من ذوي الإعاقة السمعية في زيارة لمعرض الكتاب سيد الدكروري يكتب..التعليم العالي في مصر من أروقة الأزهر إلى جامعات الجيل الرابع عين العلم تخترق الرمال..كلية العلوم بجامعة القاهرة تكشف أسرار سقارة بتقنيات الجيوفيزياء نادي جامعة حلوان يواصل نشاطه الرياضي ببطولات ناجحة سيد الدكروري يكتب..أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد رائد التنوير وباني العقل المصريوفي خطوة تعكس حرص الكلية على دعم التميز، أعلن العميد عن تحويل مسار الـ 10 طلاب الأوائل بالشعبة العربية (النظام العام) إلى نظام الساعات المعتمدة مجانًا، ليكون ذلك دافعًا لهم ولزملائهم نحو التفوق.
كما اعتمد مجلس الكلية الخطة الزمنية الكاملة للترم الثاني، مع إصدار قرار جوهري بتكليف أعضاء هيئة التدريس بمهام رؤساء لجان الامتحانات بدلًا من الهيئة المعاونة، وذلك للاستفادة من خبراتهم في التعامل مع الطلاب وضمان الانضباط، توازيًا مع تعيين منسق أكاديمي لشعبة اللغة العربية والبت في كافة الالتماسات الطلابية الخاصة بالترم الأول.
جاهزية الجداول وتطوير المسارات التدريبية
وعلى صعيد التنظيم الأكاديمي، أوضح الدكتور فريد محرم أنه تم الانتهاء من توزيع الأعباء التدريسية والمقررات على القاعات والمعامل بما يمنع أي تعارض، مع مراعاة تقييمات الطلاب السابقة لأعضاء هيئة التدريس في وضع الجداول التي نُشرت بالفعل على موقع الكلية الرسمي.
وبالتوازي مع الدراسة، اعتمدت الكلية خطط الأنشطة الطلابية والبرامج التدريبية المقدمة من وحدات الكلية وكذلك المقدمة بالتعاون مع البنوك والمؤسسات الكبرى لتوفير فرص تدريبية للطلاب خلال الدراسة والإجازة الصيفية، مع تدشين مركز التعليم المستمر ليكون الركيزة الأساسية للبرامج التنموية بالكلية.
ثورة في البنية التحتية والخدمات الرقمية
شهدت الكلية طفرة في أعمال الصيانة والرقمنة، حيث شملت الحملة صيانة شاملة للقاعات الدراسية من (سبورات، إضاءة، تكييفات، مقاعد، وشاشات عرض)، بالإضافة إلى تحديث قاعات شعبة اللغة الفرنسية، ومقرات شؤون الطلاب والتعليم المفتوح، وصيانة المعامل وأجهزة الحاسوب والبنية التحتية للإنترنت.
كما تم توفير كافة المستلزمات المكتبية وأظرف الامتحانات وأختام الكنترولات مسبقًا.
ولضمان تواصل فعال، تم تخصيص فريق دعم فني لمساعدة الطلاب تقنيًا، مع التأكد من جاهزية البريد الإلكتروني الجماعي وكافة قنوات التواصل الرسمية.
بيئة تعليمية آمنة وشاملة لذوي الهمم
وفيما يخص الحماية والمنشآت، أكد العميد على جاهزية المركز الطبي وتوافر الأدوية وسلامة طفايات الحريق، مع اعتماد خطط الإخلاء وتأمين المنشآت.
كما أولت الكلية اهتمامًا فائقًا بـ ذوي الهمم عبر التأكد من سلامة الأماكن المخصصة لهم بالقاعات، وصيانة المنحدرات الصناعية (الرامبات) المصممة هندسيًا لتسهيل حركتهم.
وشملت الأعمال مراجعة وسلامة اللافتات الإرشادية والتحذيرية بجميع أنحاء الكلية وتغيير التالف منها، مع إحلال وتجديد دورات المياه، وصيانة المصاعد، وتجهيز المسجد والملاعب، وتقليم الأشجار لتحسين الرؤية لكاميرات المراقبة، بالإضافة إلى دهان الواجهات والطرقات، وتأمين اللوحات الكهربائية وبالوعات الصرف استعدادًا لأي تقلبات جوية، لتظهر الكلية في أبهى صورها مع انطلاق الدراسة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جامعة عين شمس كلية التجارة استقبال الطلاب الفصل الدراسي الأول الفصل الدراسي الثاني نظام الساعات المعتمدة نتائج الفصل الدراسي الاول الخطوات الاستباقية عميد تجارة عين شمس رؤساء لجان الامتحانات الاستعدادات اللوجستية
إقرأ أيضاً:
«تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
هالة الخياط (أبوظبي)
أكد أحمد الكيومي، المدير التنفيذي للاستراتيجية والأداء المؤسسي في مجموعة تدوير، أن المجموعة تستهدف تحويل 80 % من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول عام 2031، ضمن رؤية متكاملة لتطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة أبوظبي، مدعومة بخطة لإغلاق 11 مطمراً خلال خمس سنوات، والاستثمار في مشاريع استراتيجية تشمل منشآت جديدة لاستعادة المواد ومحطة لتحويل النفايات إلى طاقة، بما يعزّز التحول نحو الاقتصاد الدائري ويحوّل النفايات إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.
وأوضح الكيومي، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن تحقيق هذا المستهدف لا يعتمد على مشروع منفرد، وإنما على منظومة متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية، وتوسيع قدرات المعالجة، وتوظيف الحلول الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة النفايات وتقليل الكميات التي تصل إلى المطامر.
وقال: إن مجموعة تدوير ترتكز في هذا التحول على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل تطوير منشآت استعادة المواد، والتوسع في مشاريع معالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة، وتعزيز الأنظمة الرقمية والنماذج التنظيمية التي تدعم عمليات الفرز، والامتثال، وتتبع حركة النفايات.
وأضاف: أن من أبرز المشاريع الجاري تنفيذها منشأة استعادة المواد في أبوظبي، إلى جانب تطوير منشأة استعادة المواد في العين بطاقة تصل إلى 400 ألف طن سنوياً، مشيراً إلى أن هذه المنشآت ستؤدي دوراً محورياً في رفع كفاءة فرز النفايات واسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير قبل وصولها إلى مراحل المعالجة النهائية، ما يسهم في زيادة معدلات إعادة التدوير وتقليل الاعتماد على المطامر.
وأشار إلى أن محطة أبوظبي لتحويل النفايات إلى طاقة تمثّل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في الإمارة، إذ ستتولى معالجة النفايات البلدية غير القابلة لإعادة التدوير وتحويلها إلى طاقة كهربائية، بما يوفّر بديلاً مستداماً للطمر، ويحد من الانبعاثات المرتبطة بالمطامر، ويسهم في تزويد الشبكة الكهربائية بالطاقة.
وأكد أن المشروع يأتي ضمن منظومة متكاملة تبدأ باسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير، ثم توجيه النفايات المتبقية فقط إلى المعالجة الحرارية لإنتاج الطاقة، بما يضمن تحقيق أعلى قيمة ممكنة من الموارد، ويجسّد مبادئ الاقتصاد الدائري التي تتبناها أبوظبي.
وحول خطة إغلاق 11 مطمراً، أوضح الكيومي، أن تقليل الاعتماد على المطامر لا يتحقق بمجرد الإغلاق، وإنما من خلال توفير بدائل تشغيلية متطورة قادرة على استيعاب النفايات ومعالجتها بكفاءة، لافتاً إلى أن المنشآت الجديدة، إلى جانب الأنظمة الرقمية، ستوفر رؤية دقيقة لمسارات النفايات، وتعزّز الامتثال، وتوجهها إلى المسار الأنسب، سواء لإعادة التدوير أو المعالجة أو تحويلها إلى طاقة.
وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة المجتمع، أكد أن المجموعة تعمل على ترسيخ ثقافة الفرز من المصدر عبر توفير حاويات إعادة التدوير، ومراكز جمع المواد القابلة للاسترداد، وآلات الاسترداد العكسي، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية تستهدف المدارس والأسر ومختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تحويل السلوك البيئي الإيجابي إلى ممارسة يومية مستدامة.
وقال الكيومي: إن المجموعة تواصل أيضاً تطوير حلول رقمية تربط المنشآت والجهات المنتجة للنفايات ضمن منظومة موحّدة، بما يسهل متابعة تدفقات النفايات وتحسين كفاءة إدارتها، ويعزّز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الاستدامة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في مشاريع الاقتصاد الدائري، بما يشمل تطوير منشآت استعادة المواد، وحلول الجمع الذكي، والمنصات الرقمية، إضافة إلى مسارات متخصّصة لإدارة النفايات الإلكترونية والبطاريات والمعادن والمواد عالية القيمة.
وأوضح أن شركة «إنفيروسيرف» تمثّل إحدى الركائز المتخصّصة ضمن منظومة مجموعة تدوير لمعالجة النفايات الإلكترونية واسترداد المواد ذات القيمة، بما يدعم جاهزية أبوظبي للتعامل مع النمو المتسارع في هذا النوع من النفايات، بالتزامن مع توسع الاقتصاد الرقمي ومراكز البيانات.
واختتم الكيومي بالتأكيد على أن مجموعة تدوير تمضي في بناء منظومة متكاملة لإدارة الموارد، تعتمد على الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وتطبيق برنامج المسؤولية الممتدة للمنتج، بما يرسّخ مكانة أبوظبي نموذجاً إقليمياً رائداً في تحويل النفايات إلى قيمة اقتصادية وبيئية مستدامة.