وزير التعليم: تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم ودون أي تهاون
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أن المسئولية الملقاة على عاتق مديري ووكلاء المديريات التعليمية مسئولية وطنية كبرى، في ظل الإشراف على تعليم نحو ما يزيد عن 25 مليون طالب يمثلون مستقبل مصر، مشيرًا إلى أن ثمار ما يتم العمل عليه اليوم سينعكس بوضوح في المستقبل من خلال أجيال من الخريجين القادرين على النجاح والاندماج في سوق العمل، مؤكدًا أن دور مدير المديرية دور محوري وقوي، ويُعد أحد الأعمدة الأساسية في نجاح العملية التعليمية واستقرارها.
وشدد الوزير على ضرورة الحفاظ على هيبة المعلم والمدرسة، وضمان انضباط العملية التعليمية بما يحقق بيئة تعليمية جادة، مؤكدا على تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم وحسم ودون أي تهاون.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير اليوم مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية، لبحث الموقف التنفيذي للعملية التعليمية بما يضمن انطلاق الفصل الدراسي الثاني بصورة قوية ومنضبطة. وبحضور الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والأستاذ خالد عبد الحكم، مستشار الوزير لشئون الامتحانات والمشرف على الإدارة المركزية لشئون الامتحانات، والدكتورة هالة عبد السلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والأستاذ علي عبد الرؤوف، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات.
وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تنظر إلى مديري المديريات ووكلاء المديريات ومديري الإدارات التعليمية باعتبارهم وحدة متكاملة في تنفيذ السياسات التعليمية، وأن أي نجاح أو إخفاق في المنظومة التعليمية يُعد مسؤولية جماعية تستوجب التنسيق الكامل والعمل بروح الفريق الواحد.
واستعرض الوزير خلال الاجتماع مجموعة من الاجراءات، بما يضمن مواصلة الانتظام الكامل داخل المدارس، وتحقيق بداية قوية ومنضبطة للفصل الدراسي الثاني، حيث ناقش الوزير مع مديري المديريات التعليمية نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية والذي تم تنفيذ المرحلة الأولى والثانية منه في 20 محافظة ويجري الاستعداد لإطلاق المرحلة الثالثة في 7 محافظات، مؤكدًا ضرورة أن تعكس هذه النتائج صورة حقيقية ودقيقة لمستوى الطلاب الفعلي في مهارات القراءة والكتابة.
وشدد في هذا الإطار على أن إتقان القراءة والكتابة مسؤولية مباشرة لمديري المديريات التعليمية، ولا يجوز انتقال أي طالب من صف دراسي إلى آخر دون امتلاكه الحد الأدنى من هذه المهارات الأساسية.
وفي هذا الصدد، أكد الوزير على تنفيذ زيارات متابعة ميدانية منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني لمتابعة انتظام العملية التعليمية، بما في ذلك الوقوف على مستوى إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة، ومتابعة النتائج على أرض الواقع، والتأكد من التزام المدارس بتحقيق المستويات المطلوبة، واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء ما تسفر عنه تلك الزيارات.
وخلال الاجتماع، تابع الوزير محمد عبد اللطيف موقف تسليم المديريات التعليمية للكتب المدرسية، موجهًا بضرورة الوصول إلى نسبة تسليم 100%، والتأكد من خلو مخازن المديريات من أي كتب، على أن يتم تسليمها للمدارس أولًا بأول، ومشددًا على أهمية انتظام عملية استلام الطلاب الكتب الدراسية وضمان وصولها لهم دون أي تأخير من اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني.
وأكد الوزير كذلك على أهمية متابعة نسب حضور الطلاب، مشددًا على دور مديري المديريات التعليمية في المتابعة الدقيقة لعملية تقييم الطلاب داخل المدارس، والتأكيد على الالتزام بالحضور المنتظم، وضرورة أن تعكس درجات التقييمات ودفاتر الدرجات المستوى الحقيقي للطلاب.
وفي إطار العمل على إنهاء نظام الفترات المسائية، استعرض الوزير محمد عبد اللطيف اجراءات الوزارة في هذا الصدد، مشيرا إلى أن عام 2027 سيشهد إنهاء الفترة المسائية بالمدارس بالكامل.
كما أعلن الوزير أنه سيتم طرح النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة خلال الفترة المقبلة، لإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على شكل وطبيعة الامتحانات.
وفي إطار الاهتمام بتحسين البيئة المدرسية، أكد الوزير محمد عبد اللطيف أهمية تهيئة بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب، مشددًا على ضرورة الحفاظ على نظافة المدارس والفصول، ومعالجة أي ملاحظات تتعلق بالسلامة داخل المدرسة بشكل فوري، وكذلك أهمية التوسع في أعمال التشجير داخل المدارس، لما لها من دور في توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلاب، موجهًا بضرورة استغلال المساحات المتاحة داخل المدارس لتنفيذ أعمال التشجير، ومتابعة صيانتها بشكل دوري، وكذلك أهمية تنفيذ أعمال الدهانات داخل المدارس، مع متابعة حالتها وصيانتها بما يضمن الحفاظ على مستوى لائق للمدارس، وبما يسهم في خلق مناخ تعليمي جاذب وداعم للعملية التعليمية.
كما وجه الوزير بأهمية مواصلة المتابعة الدورية للمدارس الدولية وتنفيذ زيارات متابعة ميدانية مستمرة، والتأكد من التزامها بتدريس مواد الهوية الوطنية المقررة (اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية)، فضلا عن مراجعة كافة الاجراءات التي وجهت بها الوزارة خلال الفترة الماضية لضمان سلامة الطلاب.
وفي ختام الاجتماع، أكد الوزير محمد عبد اللطيف على متابعته الدقيقة لحزمة التوجيهات والإجراءات التي سيتم تنفيذها خلال الفصل الدراسي الثاني لضمان مواصلة انضباط العملية التعليمية في مدارس الجمهورية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم الفصل الدراسي الثاني محمد عبداللطيف تطبيق لائحة الانضباط المدرسي الوزیر محمد عبد اللطیف المدیریات التعلیمیة العملیة التعلیمیة الإدارة المرکزیة مدیری المدیریات الدراسی الثانی داخل المدارس أکد الوزیر
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.