ما تداعيات زيارة أردوغان إلى مصر على الاتفاقية التركية ـ الليبية؟
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
طرحت الزيارة المقررة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى العاصمة المصرية القاهرة غدًا الكثير من التكهنات حول تداعياتها على الملف الليبي، خاصة الاتفاقية "التركية الليبية".
ويزور أردوغان القاهرة غدًا رفقة وفد عسكري وسياسي رفيع المستوى لعقد لقاء مع نظيره عبد الفتاح السيسي ووزير خارجيته ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، لبحث آخر المستجدات في المنطقة، خاصة ملفي ليبيا والسودان.
"الانتخابات والاتفاقية البحرية"
وذكرت مصادر مصرية مطلعة لـ"عربي21" أن الاجتماع بين السيسي وأردوغان سيركز على ملفي السودان وليبيا، وأنه سيتم لأول مرة طرح الاتفاقية التركية الليبية في البحر المتوسط للنقاش بين الرئيسين، للوصول إلى حل يرضى الجميع ولا يؤثر على الحقوق المائية للدولتين.
كما أكدت المصادر أن "الوفد التركي برئاسة أردوغان سيناقش آلية الدفع نحو إجراء انتخابات قريبة في ليبيا وتوحيد المؤسسات هناك، وكذلك بحث توحيد الرؤى بين القاهرة وأنقرة بخصوص التعاطي مع خارطة الطريق الأممية ومخرجاتها، وكذلك ملف المرتزقة والأجانب في ليبيا وضرورة إخراجهم قبل أي عملية انتخابية".
فما تداعيات وتأثير زيارة أردوغان ولقاء السيسي على الأزمة الليبية، خاصة الاتفاقية التركية الليبية؟
"ليبيا الرابح الأكبر"
من جهتها، أكدت عضو مجلس النواب الليبي، ربيعة بوراص، أن "مناقشة الاتفاقية التركية الليبية مباشرة بين السيسي وأردوغان يُعد هذا التحول اعترافًا مصريًا بالأمر الواقع، وقبولًا تركيًا بضرورة التنسيق مع القاهرة، وليبيا هي الرابح الأكبر في هذا المسار، لأن شرعنة هذه الاتفاقية إقليميًا تعني تحويلها من ورقة ضغط إلى أداة استثمار حقيقية لثرواتنا، وأيضًا لجيراننا في المتوسط".
وأشارت في تصريحها لـ"عربي21" إلى أنه "بخصوص ما تردد عن مقترح مصري توقيع اتفاقية ثلاثية بين مصر وتركيا وليبيا مقابل تعديل تركيا اتفاقها مع ليبيا وتعديل مصر اتفاقها مع اليونان، يمكن أن تكون هذه الخطوة رابحة للجميع".
وأضافت أن "قبول مصر تعديل اتفاقها مع اليونان هو اعتراف ضمني بحقوقنا التي منحتها لنا الاتفاقية مع تركيا. نحن ندعم هذا التوجه إذا حقق مصالح الجميع دون مغالبة، لأنه يفك الحصار عن غاز المتوسط، ويجعل ليبيا شريكًا أساسيًا في معادلة الطاقة الإقليمية بدلًا من كونها ساحة للنزاع"، حسب كلامها.
"نتائج الزيارة على ملف ليبيا"
وأضافت البرلمانية الليبية: "المخرجات المتوقعة سياسيًا وأمنيًا من زيارة أردوغان للقاهرة ولقاء السيسي تتلخص في سياسيًا: التوافق على خارطة طريق تقنية مهمتها الأساسية هي حماية هذه الاتفاقيات البحرية وتنفيذها، مما يعني تراجع حدة الاستقطاب بين الشرق والغرب الليبي بضغط من الحليفين أنقرة والقاهرة".
وتابعت: "أما أمنيًا: ضمان توازن القوى بصيغة الأمن مقابل التنمية، حيث يُتوقع تحويل الوجود العسكري التركي والمصري من قوى دعم لأطراف متصارعة إلى قوى ضامنة للاستقرار، تشرف على تأمين المنشآت النفطية ومشاريع إعادة الإعمار الكبرى التي ستتقاسمها شركات الدولتين ودول أخرى حليفة في ليبيا".
وختمت تصريحها لـ"عربي21" بالقول: «الخلاصة الاستراتيجية التي نتوقعها من هذا اللقاء هو شرعنة المصالح المشتركة، فمصر ستحصل على أمنها وحدودها، وتركيا ستحصل على اعتراف باتفاقياتها، وليبيا ستحصل على اعتراف دولي بحدودها البحرية الواسعة وبداية فعلية لعمليات التنقيب والإنتاج بعيدًا عن لغة التهديد والمماطلة. يظل نجاح هذه التفاهمات مرهونًا بمدى احترامها لاستقلالية القرار الليبي، فليبيا ليست مجرد ساحة لتنفيذ اتفاقات الآخرين، بل هي شريك أصيل وقوي»، وفق تقديراتها.
«لا تعديل على الاتفاقات الآن"
في المقابل، قال الصحفي والباحث التركي، فراس أوغلو، إن «المتغيرات في المنطقة كثيرة ومهمة، والتحديات كبيرة، وموضوع غزة والسودان والصومال أولوية مصرية وتركية الآن، وفي الوقت نفسه التحالف الإسرائيلي اليوناني أيضًا خطير، وخاصة لتركيا».
وأكد لـ«عربي21» أن «تركيا ومصر تجاوزتا الكثير من العقبات وانتقلتا إلى العمل المشترك في عدة أمور، من تصنيع عسكري وتجارة وصناعة، أما بخصوص ليبيا والاتفاقية البحرية مع تركيا فلا أعتقد أن هناك تعديلًا على هذه الاتفاقيات في الوقت الراهن، وسيكتفي الرئيسان بالحديث عن الدفع نحو انتخابات في ليبيا فقط»، بحسب قوله.
«تعديلات متبادلة»
في حين رأى الصحفي والباحث المصري، السيد عرفات، أن «زيارة أردوغان الثالثة لمصر منذ الأزمة بين البلدين ستكون بمثابة توحيد الجهود في عدة ملفات في المنطقة، على رأسها ليبيا والسودان، لكن سيكون النصيب الأكبر للأزمة الليبية كونها أزمة مشتركة بين الطرفين، وكانت وجهات النظر فيها متباينة جدًا لفترات طويلة، لكنها مؤخرًا بدت متقاربة، خاصة في ملف الانتخابات وتوحيد المؤسسات الليبية ومنها الحكومة».
وأوضح أنه «رغم هذا التقارب، إلا أن هناك خلافات لا تزال عالقة بين البلدين في الملف الليبي، ومنها: ملف المرتزقة والأجانب المتواجدين في ليبيا، ومنهم سوريون موالون لتركيا في غرب ليبيا، خاصة مصراتة، وملف الاتفاقية البحرية بين تركيا وليبيا التي تعارضها القاهرة، لذا سيتم تناول الاتفاقية وإمكانية تعديلها قبل إقرارها من برلمان ليبيا، على أن تعدل مصر اتفاقيتها مع اليونان بما لا يؤثر على تركيا»، حسب كلامه لـ«عربي21».
"ملفات لا تزال عالقة"
أما الأكاديمي الليبي، فرج دردور، فقال من جانبه: «في اعتقادي أن أهمية زيارة الرئيس التركي إلى مصر تأتي في إطار القواسم المشتركة التي تجمع البلدين في ملفات متعددة، وبعضها ملحّ جدًا لدرجة أنه يحتاج إلى حسم بين البلدين، وخصوصًا في ظل المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، وتغير التحالفات، وتزايد الخطر الذي يهدد وحدة الكيانات العربية والسياسية»، وفق رأيه.
وتابع لـ"عربي21": "هناك ملفات لا تزال عالقة بين تركيا ومصر، من بينها الاتفاقية البحرية بين ليبيا وتركيا التي تتأثر بها مصر، وكذلك ملف غزة والمشاركة المصرية التركية في إدارة ترامب للملف، وأيضًا الحرب في السودان وانحدارها الشديد نحو الانقسام، ويظل الملف السياسي الليبي حاضرًا في برنامج الزيارة، حيث تتفق مصر وتركيا على ضرورة إجراء الانتخابات كحل وحيد للخروج من الأزمة السياسية الليبية».
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية أردوغان المصرية السيسي ليبيا ليبيا مصر السيسي أردوغان المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاتفاقیة البحریة الاتفاقیة الترکیة الترکیة اللیبیة زیارة أردوغان فی المنطقة فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
تجرى مطلع آب/أغسطس من كل عام انتخابات لاختيار مكتب رئاسة جديد من رئيس ونائبين للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا.
وهذا العام من المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري وتحديدا في جلسة التصويت في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس يوم الأربعاء الموافق 29 حزيران/يوليو الجاري لاختيار الرئيس ونائبيه الأول والثاني والمقرر.
وتجرى انتخابات الأعلى للدولة في كل عام وتم تغيير رئاسة المجلس لأكثر من مرة منذ تأسيسه، لكن في المقابل لم تجر انتخابات في مجلس النواب الليبي إلا مرة أو اثنتين منذ انتخابه في 2014 وتم فيها فقط تغيير النائب الثاني لكن دون المساس برئيسه الدائم، عقيلة صالح والذي يستمر في منصبه منذ 4 آب/أغسطس 2014 حتى الآن، ما يثير تساؤلات عن فشل البرلمان في انتخاب مكتب رئاسته وتغيير الرئيس.
"6 مرشحين من خلفيات منوعة"
وبالعودة للحديث عن انتخابات الأعلى للدولة في ليبيا فإن هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافس 5 مرشحين على رئاسة المجلس، في حين يتنافس كثر على منصبي النائب الأول والثاني والمقرر.
وكشف مصدر رسمي بالمجلس الأعلى للدولة لـ"عربي21" عن الأسماء المرشحة للرئاسة حتى كتابة التقرير، وهم: الرئيس الحالي، محمد تكالة، والرئيس السابق للمجلس، عبدالرحمن السويحلي، والأعضاء: أبوالقاسم قزيط، صلاح ميتو، أحمد يعقوب، ومصطفى التريكي.
أما بخصوص النواب الأول والثاني والمقرر فهم على النحو التالي، وفق المصدر الخاص لـ"عربي21": النائب الأول: حسن حبيب، ناجي مختار، إبراهيم التهامي، حماد بريكاو، أما المترشحون للنائب الثاني فهم: موسى فرج، السيد الحداد، توفيق الرقيق، أما ما يخص المترشحين لمقرر المجلس فهم: أبوالقاسم دبرز، العجيلي أبوسديل، فتح الله السريري، علي السويح.
وأكد مصدرنا الخاص أن "هذه الأسماء المترشحة إلى حد الآن وإلى موعد الانتخابات في 29/7/2026 وربما تتغير هذه القوائم بزيادة لمترشحين آخرين أو انسحاب بعض من هؤلاء المترشحين، وفق حديثه لـ"عربي21".
تنافس قوي بين العسكري والمدني
هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافسا قويا خاصة مع عودة ترشح رئيس المجلس السابق والمنحدر من مدينة مصراتة، عبدالرحمن السويحلي وبين الرئيس الحالي المدعوم من حكومة الوحدة الليبية، محمد تكالة، وهذا جانب من المنافسة تحسمه الكتل التصويتية داخل المجلس.
لكن هناك تياران متنافسان في الرئاسة وهو تيار مدني يدعم التداول السلمي والانتخابات ومدنية الدولة ويمثله بنسبة كبيرة المرشح محمد تكالة، وتيار آخر منفتح وقريب من معسكر الشرق الليبي بشقيه السياسي "عقيلة صالح" والعسكري "المشير خليفة حفتر"، ويمثله مرشحون يطالبون بضرورة التقارب بين الغرب والشرق وتربطهم علاقات قوية بأعضاء كثر في مجلس النواب وكذلك عقيلة صالح وبعضهم داعم لمبادرة بولس الأخيرة.
وكعادة العملية الانتخابية توجد كتل تويتية امتة تحدد موقفها يوم الانتخابات وغالبا ما تنظر للكفة الراجحة وتدعمها لتحقيق مكاب ولو مرحلية وتتمثل في أحزاب غيرة أو كتل مناطقية أو حتى قبلية.
ونستعرض هنا أهم المعلومات حول أبرز المرشحين:
تكالة.. مقرب من الحكومة وداعم للانتخابات
المرشح محمد تكالة وهو الرئيس الحالي للمجلس، وهو أكاديمي وسياسي ليبي من مدينة الخمس (غرب ليبيا)، يحمل درجة الدكتوراه في هندسة الحاسوب، وانتُخب رئيساً للمجلس الأعلى للدولة أول مرة في أغسطس 2023 بعد تفوقه على "خالد المشري"، ثم انتخب أيضا رئيسا في أغسطس 2024 وحتى الآن، وهو محسوب على التيارات القريبة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، رغم نفيه ذلك، لكنه داعم لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ويطالب دوما بتعزيز التوافق الوطني والاستناد إلى القوانين الانتخابية المتفق عليها عبر لجنة "6+6"، وبحب المعطيات الأولية هو الأكثر فرصة في الفوز.
السويحلي.. رئيس سابق مناوئ لحفتر
والمرشح الثاني المنافس بقوة هو عبدالرحمن السويحلي وهو معارض سابق وسياسي بارز من مدينة مصراتة، وترأس المجلس الأعلى للدولة بين عامي 2016 و2018، وله دور محوري في صياغة ارتفاق السياسي الليبي المعروف باتفاق "الصخيرات"، وهو يقود تيارا معارضا للمشروع العسكري والذي يسوق له خليفة حفتر وعائلته، كما أنه معارض لحكومة الدبيبة، وفرصته في الفوز كبيرة أيضا لدعمه من عدة كتل تصويتية.
قزيط.. مقرب من البرلمان وعقيلة
المرشح الثالث هو أبو القاسم قزيط، وهو عضو بارز في المجلس الأعلى للدولة وممثل عن مدينة مصراتة، وهو عضو بملتقى الحوار السياسي الليبي وله عدة نشاطات في مجموعات وتكتلات ولجان لدعم الحوار والمسارات التوافقية بين الشرق والغرب، وهو يمثل تيار "الوسط" داخل المجلس، ويميل إلى التفاهم المباشر مع مجلس النواب في الشرق ورئيسه، عقيلة صالح لحلحلة أزمة الحكومتين وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تشرف على الانتخابات، وهو معارض لحكومة الدبيبة، وله حظوظ كبيرة نظرا لدعمه حالة التوافق.
ميتو.. مرشح تكنوقراطي
المرشح الرابع هو صلاح ميتو وهو قانوني وسياسي يمثل مدينة صبراتة داخل المجلس، وتولى سابقا عدة مهام ونشاطات داخل اللجان القانونية والسياسية للمجلس، وهو يُصنف كمرشح تكنوقراط وقانوني يسعى إلى معالجة الانسداد السياسي عبر المسارات الدستورية والقانونية الصرفة، ورغم ضعف كتلته إلا أنه يحظى بقبول بين الأعضاء الرافضين للاستقطاب، وليس له موقف سياسي واضح من التيارات الحالية، تتلخ فرصته في البحث عن شخصية توافقية رفضا للاستقطاب.
التريكي.. سياسي تقليدي
أما المرشح الخامس فهو مصطفى التريكي وهو سياسي وعضو المجلس عن مدينة الزاوية، وهو قيادي سابق في الثورة ضد القذافي وتعرض للاختطاف في 2019 على يد قوات يقال أنها تابعة لحفتر، وله نفوذ في مدينة الزاوية ومدعوم من بعض الكتل التي تريد تغيير الدماء داخل المجلس.
يعقوب.. عضو ضد الانقسامات
والمرشح السادس والأخير حتى الآن هو العضو أحمد توفيق يعقوب وهو سياسي وعضو بارز ونائب رئيس اللجنة القانونية في المجلس الأعلى، وتم اختياره عضوا في اللجنة السداسية المشكلة لبحث آليات توحيد المجلس بعد أزمة تنازع الرئاسة بين تكالة والمشري، لكن حتى الآن ليس معروفا من سيدعمه من الكتل التي تحدث فارقا في التصويت.
"تناغم رغم الاختلافات"
وفي محاولة لفهم طبيعة العملية الانتخابية وفر المرشحين، تحدثت "عربي21" مع عضو اللجنة السياسية بالمجلس الأعلى الليبي، أحمد همومة والذي أكد أن "هذه الانتخابات هي استحقاق سنوي تنص عليه اللائحة الداخلية للمجلس، وهذه اللائحة هي بمثابة دستور ينظم عمل المجلس وعلاقة الأعضاء بمكتب الرئاسة وكذلك علاقة الأعضاء بعضهم البعض".
وبخصوص العملية الانتخابية لرئاسة المجلس قال: "مجلس الدولة عبارة عن مجموعة فسيفساء متناغمة حتى وإن اختلفوا في الرؤى فإنهم يتفقوا على أن مصلحة البلاد لايختلف عليها إثنين فالهدف واحد".
وأضاف أما عن "تيار مدنية الدولة وتيار عسكرتها فهذا غير وارد مطلقا لدى الأعضاء لإيمانهم بأن حق الانتخاب مكفول للجميع وكذلك حق الترشح سواء العسكري أو المدني وذلك وفق شروط الترشح، ومن حق العسكري أن يترشح للرئاسة أو البرلمان متى ما انطبقت عليه الشروط وهذا حق كفله له الإعلان الدستوري إلا إذا كانت هنالك تشريعات سابقة تمنع ترشح العسكريين"، وفق قراءته وتقديراته".