ترامب يأمر بإطلاق أول سباق شوارع لسيارات إندي كار في واشنطن
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشف الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن توقيع أمر تنفيذي يقضي بإقامة سباق “جراند بري الحرية 250”، وهو سباق شوارع لفئة "إندي كار" (IndyCar) سيقام في واشنطن العاصمة خلال شهر أغسطس القادم.
ويمثل هذا الحدث أول سباق سيارات رسمي تشهده العاصمة في تاريخها بالقرب من "ناشونال مول"، ليعيد للأذهان الاحتفالات التي استضافها الرئيس "توماس جيفرسون" في 4 يوليو 1801، والتي تضمنت سباقات للخيول احتفالاً بعيد الاستقلال، ولكن هذه المرة بمحركات صاخبة وسرعات فائقة.
وفقًا للأمر التنفيذي المنشور على الموقع الرسمي للبيت الأبيض، لم يتم تحديد المسار النهائي للسباق بعد، إلا أن وزيري الداخلية والنقل مكلفان برسم المسار خلال 14 يومًا من تاريخ القرار.
وتشير التوقعات الأولية إلى أن الطريق سيشمل أجزاء من شارع "بنسلفانيا" الشهير، مما يعني أن المتسابقين سيمرون بجوار البيت الأبيض.
ويتطلب هذا المسار تجهيزات هندسية معقولة لضمان ملامة الطرق لسيارات "إندي كار" ذات الارتفاع المنخفض عن الأرض، مع وضع بروتوكولات سلامة صارمة لحماية المتسابقين والجمهور.
حضور يتجاوز الـ 350 ألفًاتم تصميم هذا الحدث ليكون بمثابة تكريم للقوات المسلحة الأمريكية، وأعلن البيت الأبيض أن السباق سيكون "مجانًا" للجمهور العام مع بث مباشر على قناة “فوكس سبورتس”.
ويتوقع المنظمون أن يجتذب السباق أكثر من 350,000 متفرج، وهو رقم يضاهي الحضور الجماهيري لسباق "إنديانابوليس 500" الشهير، أكبر حدث رياضي ليوم واحد في العالم.
ومن المرجح أن يتجاوز إجمالي الحضور خلال عطلة نهاية الأسبوع هذا الرقم بكثير، خاصة وأن سباق الجائزة الكبرى البريطاني للفورمولا 1 العام الماضي جذب أكثر من نصف مليون شخص.
أرقام قياسية مرتقبة في عالم المحركاتيأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الرياضات الآلية طفرة جماهيرية كبرى، حيث لا يزال الرقم القياسي لأعلى حضور في يوم واحد بسباقات "فورمولا 1" مسجلاً في أمريكا بحضور 250,000 شخص في سباق جائزة الولايات المتحدة الأمريكية الكبرى عام 2000.
ويهدف سباق "واشنطن دي سي" لعام 2026 إلى كسر هذه الأرقام، واضعًا العاصمة الأمريكية على خارطة رياضة المحركات العالمية، ومقدمًا مزيجًا فريدًا بين الرموز الوطنية العريقة وأحدث تقنيات السرعة السباقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القوات المسلحة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.