ماذا قال سيف الإسلام القذافي في آخر رسالة قبل اغتياله؟ (تسجيل)
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
نشر الناشط الليبي المقيم في بريطانيا، أحمد القذافي، تسجيلًا صوتيًا قال إنه آخر ما وصله من سيف الإسلام القذافي قبل يومين من اغتياله في الزنتان.
وتضمن التسجيل، توجيه سيف الإسلام القذافي انتقادات لاذعة للحالة التي وصلت إليها البلاد، إذ استنكر نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي استمرار تحكم الشخصيات الدولية في الشأن الليبي، مشيرًا بالاسم إلى مبعوثين ومسؤولين أمريكيين، ومن بينهم ستيفاني ويليامز، معتبراً أن الحكم في ليبيا بات يُسلم من شخصية أجنبية إلى أخرى.
وتساءل سيف الإسلام القذافي عن مصير التضحيات التي قُدمت منذ عام 2011، قائلاً: "هل استشهد الناس في 2011 من أجل هذا؟"، في إشارة إلى حالة التبعية التي يراها الآن.
وعبّر سيف الإسلام عن استيائه من ضرورة أخذ موافقة السفراء الأمريكي والبريطاني والفرنسي قبل أي خطوة، حتى وإن كانت "بناء بئر في سلك".
وذكّر القذافي بضياع أكثر من 500 مليار دولار، فضلاً عن آلاف الموتى والأيتام والأرامل الذين تركتهم سنوات الصراع، متسائلًا عن الجدوى مما حدث منذ البداية.
يشار إلى أن اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، الذي كان معتقلًا في الزنتان منذ 2011 قبل أن يُفرج عنه عام 2017، جاء في وقت عاد فيه نجل الزعيم الأسبق إلى الواجهة السياسية، وأعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية.
وأُعلن أمس الثلاثاء عن اغتيال سيف الإسلام في منزله بالزنتان على يد مسلحين مجهولين. وأكدت مصادر من عائلته وفريقه السياسي أن الحادث وقع بعد تعطيل كاميرات المراقبة، وتم نقل جثته إلى مستشفى في الرجبان، فيما أعلن النائب العام الليبي فتح تحقيق عاجل في الحادثة.
View this post on Instagram
A post shared by أحمد القذافي - Ahmed Gaddafi (@ahmedzgaddafi)
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية القذافي الزنتان ليبيا ليبيا القذافي الزنتان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة سیف الإسلام القذافی
إقرأ أيضاً:
قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
عادت قضية اغتيال مدير صندوق النظافة والتحسين السابق، في محافظة تعز أفتهان المشهري، إلى الواجهة، بعد ثمانية أشهر من الحادثة، بعد نشر وثيقة تظهر قرار اتهام النيابة العامة بحق 13 شخصاً محددة أدوارهم الجنائية بين التنفيذ والتحريض والإخفاء.
الوثيقة تضمنت قرار اتهام النيابة العامة في تعز (جنوبي غرب اليمن) بحق بقية المتهمين، بعد مقتل المطلوب رقم واحد في الاغتيال ( محمد صادق) خلال الملاحقة الأمنية عقب ال حادثة.
وكشفت الوثيقة، أن 9 متهمين موقوفين احتياطياً، في حين لا يزال 4 آخرون فارين من وجه العدالة، بينهم متهم بالمشاركة المباشرة في التنفيذ وآخر بالتحريض.
ووفقاً للقرار الذي تضمن إحصاءً دقيقاً للمتهمين الـ13، فقد توزعت أدوارهم وحالاتهم القانونية على النحو التالي:
المشاركون المباشرون في التنفيذ (3 متهمين):
محمد مارش العديني (محبوس احتياطياً).
تامر مراد المخلافي (محبوس احتياطياً).
مازن حمود قائد (فار من وجه العدالة).
المحرضون على الاغتيال (4 متهمين):
بكر صادق سرحان (محبوس احتياطياً).
جسار المخلافي (محبوس احتياطياً).
جهاد عبدالواحد المخلافي (محبوس احتياطياً).
معاذ مارش المخلافي (فار من وجه العدالة).
توفير وسائل الجريمة (متهم واحد):
غازي معاذ المخلافي: وُجهت له تهمة تسليم المنفذين دراجة نارية استخدمت في العملية (فار من وجه العدالة).
مقاومة السلطات والاعتداء على الحملة الأمنية (3 متهمين):
اتُهموا بالاعتداء وتهديد الحملة الأمنية لمنع القبض على المتهم الرئيسي، وجميعهم (محبوسون احتياطياً):
محمد سعيد قاسم المخلافي.
عصام عبدالله المخلافي.
عرفات قائد المخلافي.
التحريض على التمرد وإخفاء مطلوبين (متهمان):
صادق أحمد قاسم المخلافي: اتُهم بتحريض المتهم “جسار المخلافي” على رفض مغادرة مبانٍ حكومية كانوا يسيطرون عليها.
عبدالوهاب محمود المحمودي: اتُهم بإخفاء المتهم المشارك في الجريمة “تامر مراد المخلافي”.
وجاء الكشف عن تفاصيل وثيقة الاتهام، الصادرة في 30 أبريل/ نيسان الماضي، بالتزامن مع تحديد المحكمة يوم 20 يوليو/ تموز المقبل موعداً لعقد الجلسة الثانية لاستكمال محاكمة المتهمين، بعد نحو ثمانية أشهر من وقوع الجريمة في سبتمبر/ أيلول 2025.
وأعلنت الأجهزة الأمنية بتعز أواخر مارس/آذار الماضي ضبط المطلوب رقم 2 في اغتيال المشهري.
وكانت عملية اغتيال المسؤول المحلي “أفتهان المشهري” قد أثارت موجة استنكار واسعة في تعز، حركت الشارع السكاني عبر اعتصامات مفتوحة استمرت أكثر من ثلاثة أشهر للمطالبة بضبط المتورطين ومحاسبتهم.