السعودية والإمارات تعربان عن قلقهما إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الرياض - صفا
أعرب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أرودغان، عن قلقهما إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة واستمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي، وإعاقة دخول المساعدات الإنسانية وفتح المعابر الحدودية.
وشددا في ختام زيارة أردوغان للسعودية، على أهمية تكثيف العمل الإغاثي في غزة وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة أرجاء القطاع، مع ضرورة ضغط المجتمع الدولي على سلطات الاحتلال لضمان حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي والإنساني.
وأكدا، على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء الاحتلال في غزة، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لعام 2002.
كما جدد الجانبان التأكيد على الدور الحيوي لمنظمة التعاون الإسلامي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وأشادوا بعمل مجموعة الاتصال العربية الإسلامية بشأن غزة.
وأكد الجانبين على دعم جهود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في تقديم الخدمات الأساسية، وإدانة هدم مباني الوكالة في القدس المحتلة من قبل الاحتلال، داعين المجتمع الدولي للتصدي لهذه الانتهاكات.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: السعودية والإمارات
إقرأ أيضاً:
«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.