رايس : متعطشون لتحقيق الألقاب مع أرسنال
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
بات أرسنال على بعد ٩٠ دقيقة فقط من إنهاء عقدة ست سنوات خصام مع البطولات بعدما نجح في التأهل الى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ( كاس كاراباو ) بعد تغلبه في مجموع مباراتي الدور نصف النهائي على منافسة اللندني تشيلسي بأربعة أهداف مقابل هدفين .
وكان أرسنال قد حسم مباراة العودة لمصلحته بهدف متأخر في الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليصل أرسنال إلى المباراة النهائية و يصبح على موعد مع لقبه جديد غاب منذ عام ٢٠٢٠ عندما قاده المدير الفني الحالي مايكل ارتيتا للقب كأس الاتحاد الأنجليزي في مباراة لم تشهد حضور جماهيري بسبب وباء كورونا .
وبعد تأهل أرسنال إلى المباراة النهائية لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أكد نجم وسط أرسنال ومنتخب انجلترا ديكلان رايس ان تعطش لاعبي المدفعجية لاحراز الألقاب سيكون هو الدافع الأساسي لاحراز البطولات في الموسم الحالي.
وقال ديكلان رايس في أعقاب فوز أرسنال على تشيلسي : في الحقيقة قدم تشيلسي مباراة كبيرة للغاية وهم في مستوى رائع بالفعل منذ التعاقد مع المدير الفني الجديد روزينر . لقد قاموا بعدة تغييرات سببت لنا الكثير من الازعاج طوال المباراة و لولا تألق مدافعينا لكان لنتيجة المباراة شأن آخر.
وأضاف: لدينا مجموعة من الاعبين في أرسنال قادرة على التعامل مع كل الظروف ولديها رغبة في تحقيق الفوز ايا كان المنافس وايا كان طريقة اللعب . نبذل مجهودا كبيرا في الملعب لتحقيق الانتصارات التي تعيدنا إلى البطولات وهو هدفنا الأساسي.
وقال نجم وسط أرسنال: في مواجهة فرق مثل تشيلسي تواجه العديد من الصعوبات سواء على المستوى البدني او المستوى الفكري ولابد لكي تكون فريقا بطلا ان تتغلب على مثل هذه الصعوبات .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ديكلان رايس أرسنال تشيلسي مايكل أرتيتا
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.