فيديو خطوبة شاب يمني بتكلفة تقدر بحوالي 200 ألف دولار مع سيارة فارهة وهدايا فخمة أثار ضجة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أثارت خطوبة فاخرة لشاب يمني مغترب جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول تقارير عن تجاوز تكلفة الحفل 200 ألف دولار أمريكي، شملت ضمن هداياها إهداء خطيبته سيارة فارهة.
وانقسمت آراء الجمهور بين من اعتبر ما حدث حرية شخصية لا تمس أحداً، ومن رأى في الحفل استعراضاً مبالغاً فيه للثراء، يثير مشاعر الغبن لدى الفقراء ويعكس نوعاً من التبذير غير المسؤول.
https://x.com/M0SC0W0/status/2018523964348248379?s=20
وبحسب الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، تميز الحفل بأسلوب لم يسبق للمجتمع اليمني أن شهد مثله، سواء من حيث حجم الإنفاق، أو نوعية الهدايا، أو طريقة الاستعراض العلني للثروة. وتشير المصادر إلى أن إجمالي تكلفة الحفل تجاوز 30 مليون ريال يمني، ما يعادل أكثر من 200 ألف دولار، في وقت يعاني فيه العديد من الأسر من صعوبة تأمين لقمة العيش.
وأثار هذا المشهد ردود فعل متباينة بين المغردين، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اليمنيون، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وعجز كثير من الشباب عن تأمين أبسط متطلبات الزواج مثل مهر أو دبلة بسيطة.
وأكد بعض المدونين على التمييز بين الفرح العادي واستعراض الفرح، فقال أحدهم:
“الله يسعده ويتمم له على خير، والرزق نعمة من الله، لكن هناك فرق كبير بين الفرح وبين استعراض الفرح. عندما تعيش بين ناس كثير منهم لا يجدون قوت يومهم، وشباب عاجزون عن الزواج، تتحول الفرحه إلى مشكلة اجتماعية.”
ويرى النقاد أن المبالغة في مظاهر الاحتفال في مجتمع يعاني من الفقر لا تظل مجرد حرية فردية، بل تصبح رسالة سلبية تعزز شعور الغبن والحرمان لدى شريحة واسعة من المجتمع، وتغذي الإحساس بالظلم الاجتماعي.
وأشار آخرون إلى أن هذه الظاهرة “دخيلة على المجتمع اليمني”، بعيداً عن قيم البساطة والتكافل التي عرفها اليمنيون لسنوات طويلة. كما حذر البعض من أن مثل هذه الممارسات قد ترفع سقف التوقعات الاجتماعية، وتضغط على الأسر الفقيرة ومتوسطة الحال لتقليد ما يحدث، ما يحوّل الزواج من مشروع أسرة قائم على المودة والاستقرار إلى سباق مرهق في المظاهر والتكاليف.
في المقابل، دافع بعض المتابعين عن الشاب وحقه في الاحتفال بطريقته، معتبرين أن “الرزق نعمة من الله”، وأن حرية الإنفاق الشخصي لا تؤذي أحداً، محذرين في الوقت نفسه من استهداف الأفراد بأسمائهم على وسائل التواصل.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.