نائبة: تعديلات قانون المستشفيات الجامعية خطوة لتطوير التعليم الطبي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن تعديلات قانون تنظيم العمل في المستشفيات الجامعية تمثل خطوة محورية نحو تطوير منظومة التعليم الطبي والرعاية الصحية في مصر، بما يتواكب مع متطلبات المرحلة الحالية ورؤية الدولة في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأوضحت «نصيف» في بيان، أن المستشفيات الجامعية تعد أحد الأعمدة الأساسية في النظام الصحي المصري، نظرًا لدورها المزدوج في تقديم الخدمات العلاجية للملايين من المواطنين، إلى جانب دورها التعليمي والتدريبي في إعداد الأطباء والكوادر الطبية المؤهلة.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن أي تطوير تشريعي يخص هذه المستشفيات ينعكس مباشرة على جودة الخدمة الصحية ومستوى التعليم الطبي، مشيرة إلى أن التعديلات المقترحة تهدف إلى تعزيز الحوكمة المؤسسية وتنظيم آليات العمل داخل المستشفيات بما يحقق التوازن بين مهامها العلاجية والتعليمية والبحثية.
وأشارت «نصيف»، إلى أن القانون يسعى إلى تحديث الأطر التنظيمية بما يتماشى مع المعايير الدولية للجودة والاعتماد، دون الإخلال برسالة المستشفيات الجامعية الوطنية، من خلال توحيد السياسات العامة، ودعم التنسيق بين الجهات المعنية بالتعليم العالي والبحث العلمي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي والتدريب الإكلينيكي للأطباء وطلاب كليات الطب.
كما أكدت النائبة إنجي نصيف، أن التعديلات تراعي مصلحة المريض أولاً، من خلال تحسين جودة الرعاية الصحية، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة داخل المستشفيات، مع ضمان حقوق الأطقم الطبية والإدارية، وتهيئة مناخ مهني يدعم التطوير المستمر والارتقاء بالأداء، موضحة أن تطوير المستشفيات الجامعية يُعد استثمارًا مباشرًا في صحة المواطن المصري ومستقبل الأجيال القادمة من الأطباء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرعاية الصحية الخدمات الصحية الخدمات العلاجية الأطباء المستشفیات الجامعیة التعلیم الطبی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.