وزيرة خارجية بريطانيا: السودان يشهد أكبر أزمة إنسانية في القرن الـ21
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
اعتبرت وزيرة خارجية بريطانيا إيفيت كوبر الجرائم البشعة بحق نساء السودان جزءًا مما وصفته بأنه "أكبر أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين".
ونقلت السفارة البريطانية اليوم /الأربعاء/ عن وزيرة الخارجية كوبر قولها -تزامنًا مع زيارتها إلى مدينة أدره على الحدود السودانية التشادية- إنه وبعد أكثر من ألف يوم من اندلاع النزاع، أصبحت السودان أكبر كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين، إذ يتفاقم خطر المجاعة، وتنهار البنية التحتية، ويُهجَّر 12 مليون شخص.
ودعت وزيرة الخارجية البريطانية إلى تحرك دولي عاجل ومنسق للتوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار وتحقيق السلام في السودان.
وطالبت العالم بألا يستمر في إدارة ظهره وغض الطرف بعدما فشل المجتمع الدولي في حماية نساء السودان، موضحة أن تأثير النزاع في السودان يمتد إلى الأمن والهجرة، ليس فقط داخل المنطقة، بل على نطاق أوسع بكثير، مضيفة: "لهذا هذه الأزمة تمسّ العالم بأسره".
وشددت على أن المملكة المتحدة ستواصل بلا كلل تسليط الضوء دوليًا على الفظائع التي تُرتكب في السودان.
وقالت إن المملكة المتحدة تعزز دعمها للناجيات، ولن نغض الطرف.. ويجب أن يتكاتف العالم لوقف إراقة الدماء، وحماية النساء والفتيات، ودفع الجهود الدولية نحو تحقيق السلام بصورة عاجلة.
وأعلنت عن تمويل بريطاني جديد بقيمة 20 مليون جنيه استرليني لدعم الناجيات من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، عبر توفير الرعاية الطبية والدعم النفسي داخل السودان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
شهدت أسعار الحديد في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، وذلك بعد الزيادات التي أقرتها بعض المصانع مؤخرًا، ليواصل سعر الطن التحرك بالقرب من مستوى 39 ألف جنيه تسليم أرض المصنع، وسط متابعة مستمرة من المتعاملين لتطورات الأسواق المحلية والعالمية وتأثيراتها على تكلفة الإنتاج.
أكد متعاملون في سوق مواد البناء أن أسعار الحديد حافظت على مستوياتها الحالية دون تغييرات جديدة، عقب موجة الارتفاع الأخيرة التي شهدها السوق خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب الشركات والموزعين لمستجدات أسعار المواد الخام عالميًا، إلى جانب متابعة التطورات الاقتصادية والإقليمية التي تؤثر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وأوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن أسعار الحديد المتداولة في السوق المحلية تتراوح حاليًا بين 39 ألف جنيه و39 ألفًا و850 جنيهًا للطن، بحسب الشركة المنتجة ونوعية المنتج ومناطق التوزيع المختلفة.
متوسط الأسعار في الأسواق
تتباين أسعار الحديد بين المصانع والموزعين بفروق محدودة، حيث يصل متوسط السعر للمستهلك النهائي إلى نحو 40 ألف جنيه للطن في بعض المحافظات بعد إضافة تكاليف النقل والتوزيع وهوامش الربح، بينما يظل متوسط سعر الطن عند مستوى يقارب 39 ألف جنيه وفقًا للأسعار الرسمية المعلنة من الشركات المنتجة.
ويرى تجار مواد البناء أن السوق يشهد حاليًا حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب، خاصة مع استمرار تنفيذ عدد من المشروعات القومية والعمرانية التي تحافظ على مستويات الطلب على حديد التسليح.
أسعار الحديد تسليم أرض المصنعجاءت أسعار الحديد المعلنة من كبرى الشركات المنتجة في مصر على النحو التالي:
حديد عز: 39,850 جنيهًا للطن.
حديد بشاي: 39,500 جنيه للطن.
السويس للصلب: 39,350 جنيهًا للطن.
حديد المراكبي: 39,200 جنيه للطن.
حديد الجارحي: 39,200 جنيه للطن.
المدينة للصلب: 39,200 جنيه للطن.
حديد المصريين: 39,150 جنيهًا للطن.
الجيوشي للصلب: 39,000 جنيه للطن.
حديد العشري: 39,000 جنيه للطن.
أهمية الحديد في قطاع البناء
يُعد الحديد من الركائز الأساسية في صناعة التشييد والبناء، نظرًا لاعتماده كعنصر رئيسي في تنفيذ المشروعات السكنية والتجارية والصناعية. لذلك تحظى تحركات أسعاره باهتمام واسع من المطورين العقاريين والمقاولين والمستهلكين على حد سواء.
ويؤكد خبراء القطاع أن استقرار أسعار الحديد خلال الفترة الحالية يسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام شركات المقاولات والمستثمرين، خاصة مع استمرار جهود الدولة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى وتطوير البنية التحتية، وهو ما يدعم استقرار سوق مواد البناء ويحد من التقلبات السعرية الحادة.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلةيتوقع العاملون في القطاع أن تستمر أسعار الحديد عند مستوياتها الحالية على المدى القريب، ما لم تطرأ تغيرات جوهرية على أسعار الخامات العالمية أو تكاليف الإنتاج والشحن.
كما ستظل حركة الطلب المحلية ومستويات المعروض من العوامل الرئيسية المؤثرة في اتجاهات الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، في ظل سعي الشركات للحفاظ على استقرار السوق وتلبية احتياجات قطاع البناء والتشييد.