مصدر سياسي يستغرب من سكوت قضاء زيدان على التجاوزات الدستورية بشأن انتخاب رئيس الجمهورية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 4 فبراير 2026 - 12:12 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد امصدر سياسي، أن استمرار تعطيل ملف انتخاب رئيس الجمهورية يُعد خرقاً واضحاً للاستحقاقات الدستورية، مستغربا من سكوت القضاء على هذا التجاوز الدستوري إزاء العرقلة الحاصلة، في ظل تصاعد الخلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين. وقال المصدر،، إن “ليس من حق أي طرف سياسي تعطيل الاستحقاقات الدستورية، بما فيها انتخاب رئيس الجمهورية، تحت أي ذريعة كانت”، مشدداً على أن “الدستور رسم مسارات واضحة لحسم هذه الملفات ولا يجوز تجاوزها”.
وأضاف أن “الخلافات المستمرة بين الحزبين الكرديين حول منصب رئاسة الجمهورية أسهمت في إطالة أمد الأزمة السياسية، وأثرت بشكل مباشر على استكمال تشكيل السلطات الدستورية في البلاد”.وأشار إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب من القوى الكردية، ولا سيما الحزبين الرئيسيين، الركون إلى مبدأ التوافق وتغليب المصلحة العامة على الصراعات الحزبية، من أجل حسم ملف رئاسة الجمهورية وإنهاء حالة الانسداد”.وبين أن “استمرار التعطيل قد يفتح الباب أمام تداعيات سياسية وقانونية، ويضع العملية السياسية أمام اختبارات معقدة، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دستورياً وقضائياً واضحاً لحماية المسار الديمقراطي”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.
وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.
وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.