وزير الإسكان يؤكد أهمية المتابعة الدورية لملفات عمل هيئة التنمية السياحية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان، على أهمية تكثيف المتابعة الدورية لمختلف الملفات الخاصة بالهيئة العامة للتنمية السياحية، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ المشروعات الجارية وإزالة المعوقات التي تواجهها، بما يحقق أقصى استفادة من المقومات السياحية التي تمتلكها الدول.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مع الدكتور مصطفى منير، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، لمتابعة مستجدات ملفات العمل الخاصة بالهيئة، وبحث الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الجارية، وخطط العمل خلال المرحلة المقبلة، بحضور مسئولي الوزارة والهيئة.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الجهود المبذولة لتعظيم الاستفادة من أراضي التنمية السياحية وكذا الأراضي المنقول ولايتها للهيئة، ودفع معدلات التنفيذ بالمناطق السياحية المختلفة، بما يسهم في دعم استراتيجية الدولة لتنمية القطاع السياحي، وزيادة الاستثمارات، وتوفير فرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن الهيئة لها من دور كبير في الاقتصاد وقطاع السياحة في مصر، وأننا نحتاج خلال هذه الفترة لتعزيز دور الهيئة في القطاع السياحي ليكون لها دور أكبر ومؤثر فيما يخص الاستثمار السياحي مع وجود رؤية لجذب المزيد من الاستثمارات.
من جانبه، استعرض الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية موقف الأراضي والمشروعات التابعة للهيئة والضوابط الموضوعة، وخطط التنمية خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا استمرار العمل على تطوير آليات الأداء، وتحفيز المستثمرين، والتحول الرقمي، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام الاجتماع، وجّه وزير الإسكان بمواصلة المتابعة المستمرة لكافة ملفات عمل الهيئة والمشروعات الجاري تنفيذها، ورصد دوري لنسب الإنجاز بتلك المشروعات وخصوصًا الشق الفندقي مع الالتزام بكافة الضوابط الموضوعة لتنظيم آلية العمل بتلك المشروعات.
اقرأ أيضاًوزير الإسكان يترأس مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة
وزير الإسكان: تعميق الشراكة مع مكتب الهابيتات في مصر لدعم المشروعات التنموية
وزير الإسكان يوجه بزيادة الاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ المشروعات مع القطاع الخاص
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السياحة في مصر المقومات السياحية المهندس شريف الشربيني الهيئة العامة للتنمية السياحية تنمية القطاع السياحي وزير الإسكان وزیر الإسکان
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.