بين الحنين إلى أوروبا وإغراءات “المونديال”.. 5 وجهات ترسم مستقبل رونالدو بعد “دراما” النصر
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المشهد الرياضي العالمي من جديد، مع تزايد التقارير التي تشير إلى اقتراب رحيله عن نادي النصر السعودي في يونيو 2026. ورغم استمرار عقده رسمياً حتى صيف 2027، إلا أن وجود “بند جزائي” يقدر بنحو 50 مليون يورو، إلى جانب حالة من “التمرد الرياضي” التي وصفتها تقارير برتغالية مؤخراً، جعلت رحيل “الدون” احتمالاً واقعياً أكثر من أي وقت مضى.
وبحسب منصة “WhoScored” وتقارير إعلامية متطابقة، تبرز 5 محطات قد تكون الوجهة القادمة لـ “صاروخ ماديرا”:
1. سبورتينغ لشبونة: العودة إلى الجذوريظل النادي البرتغالي الخيار الأكثر “عاطفية”؛ فكرة إنهاء المسيرة في الملعب الذي شهد انطلاقته الأولى تمثل “الخاتمة المثالية” التي يتمناها عشاقه، رغم أن الصفقة ستتطلب تضحيات مالية كبيرة من اللاعب.
2. ريال مدريد: حلم “الرقصة الأخيرة”رغم تعقيد الحسابات الفنية للنادي الملكي، يظل اسم “الميرينغي” مطروحاً بقوة في الصحافة الإسبانية. يُنظر إلى رونالدو كقائد يمكنه سد الفراغ الهجومي والقيادي في الأوقات الصعبة، خاصة بعد رحيل أسماء تدريبية كبرى مثل أنشيلوتي وألونسو مؤخراً.
3. لوس أنجلوس غالاكسي: طموح “هوليوود”يمثل الدوري الأمريكي (MLS) وجهة تسويقية ورياضية جاذبية، خاصة مع اقتراب مونديال 2026. انضمام رونالدو لغالاكسي قد يمنحه فرصة التأثير في سوق كروي ينمو بسرعة، وربما وضعه في منافسة مباشرة مجدداً مع غريمه ليونيل ميسي.
4. باريس سان جيرمان: مشروع النجوملا يغيب العملاق الفرنسي عن الصورة؛ فالتجربة الباريسية قد تمنح رونالدو فرصة أخيرة للمنافسة على الألقاب الأوروبية الكبرى ضمن فريق يضم نخبة من نجوم العالم.
5. الوداد المغربي: “مفاجأة المونديال”في سيناريو غير متوقع، ارتبط اسم الوداد الرياضي برونالدو، خاصة مع رغبة النادي المغربي في إحداث “هزة عالمية” قبل مشاركته في مونديال الأندية. ورغم أن التقارير تصفها بـ “الشائعة الجنونية”، إلا أن استثمارات اللاعب في المغرب وعلاقته الوثيقة بالمملكة جعلت الاحتمال مادة خصبة للنقاش الرياضي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.