أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" عن فتح باب التسجيل في مسابقة "كانجارو موهبة 2026"، التي تنظمها بالشراكة مع وزارة التعليم.
وتستهدف المسابقة، التي تُنظم سنويًا، الطلاب والطالبات في مراحل التعليم العام من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الثالث الثانوي، وتعتمد في أسئلتها على نظام الاختيار من متعدد، مع تقسيم المشاركين بحسب صفوفهم الدراسية.


أخبار متعلقة ضوابط تسوية مخالفات العمل: خفض الغرامات 80% مشروط بتصحيح أوضاع المنشآتتقنيات حديثة وتدريب.. دعم نوعي للمحاصيل البعلية في 4 مناطقآخر موعد للتسجيل
وأوضحت "موهبة" أن باب التسجيل سيبقى مفتوحًا حتى 7 أبريل المقبل، عبر موقع المسابقة الإلكتروني على الرابط (www.kangarooksa.org/kangaroo-register) أو من خلال تطبيق موهبة، مؤكدة أن الاختبار سيُعقد يومي 17 و18 أبريل 2026م.
وتهدف المسابقة إلى تشجيع الطلبة على إتقان المعرفة في الرياضيات، وتنمية مهاراتهم الرياضية وقدرتهم على حل المسائل الحسابية، وتطبيق المفاهيم الرياضية وربطها بالحياة اليومية، إلى جانب توفير بيئة تعليمية تنافسية ومحفزة وممتعة لتعلم الرياضيات، وتعزيز أهميتها لدى طلبة التعليم العام.
وتُعد مسابقة "كانجارو"، التي انطلقت كمسابقة وطنية في أستراليا عام 1980، من أكبر المسابقات العلمية عالميًا، حيث تُقام في أكثر من 70 دولة، ويشارك فيها ما يقارب 6 ملايين طالب وطالبة حول العالم.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس الرياض كانجارو موهبة طلبة التعليم العام مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة موهبة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • لطلبة الثانوية العامة والأزهرية.. دعاء يساعدك على التركيز بالمذاكرة وسرعة الحفظ وعدم النسيان
  • «موهبة» تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد «نسمو»
  • من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • بدءا من اليوم.. خطوات التسجيل في اختبار الرخصة المهنية للمدربين وموعدها
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا