بدء أعمال حلقة عمل إطار إدارة الأزمات لإدارة الحركة الجوية لإقليم الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
"العُمانية": بدأت اليوم أعمال حلقة عمل إطار إدارة الأزمات لإدارة الحركة الجوية لإقليم الشرق الأوسط التي تستضيفها هيئة الطيران المدني وتنظمها منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) وتستمر يومين.
وتستعرض الحلقة متطلبات وأهداف التخطيط للطوارئ لدى منظمة الطيران المدني الدولي، وآلية عمل فريق تنسيق الأزمات التابع للمنظمة، إلى جانب تبادل الخبرات بين أقاليم "الإيكاو" لا سيما إقليمي آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط.
وتتناول الحلقة إطار إدارة الطوارئ الجديد لإدارة الحركة الجوية لأقاليم "الإيكاو"، مع التركيز على جوانب التنسيق العابر للحدود، ومواءمة خطط الطوارئ بين الدول والأقاليم المجاورة، ورفع مستوى السلامة من خلال تحديث الأنظمة، وتعزيز الربط الآلي، وتبادل المعلومات، إضافةً إلى التحديات التشغيلية بين الدول والأقاليم المتجاورة، وسبل تحسين كفاءة الممرات الجوية، ودعم تحقيق أهداف مشروع (30/10) الهادف إلى تقليص المسافات الطولية بين الرحلات العابرة للأقاليم.
وتأتي هذه الحلقة مصاحبة للاجتماع التنسيقي لإدارة الحركة الجوية، الذي عُقد خلال الفترة 1-3 فبراير الجاري، في إطار تعزيز التنسيق الإقليمي بين الدول والأقاليم، ودعم سلامة وانسيابية الحركة الجوية، تأكيدًا على أهمية العمل المشترك والتنسيق الإقليمي في تعزيز جاهزية أنظمة إدارة الحركة الجوية، وضمان أعلى مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية في أجواء المنطقة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لإدارة الحرکة الجویة إدارة الحرکة الجویة
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.