بمناسبة قرب شهر رمضان.. طريقة عمل الفول المدمس بطعم بلدي أصيل
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
في إطار الاستعداد لقدوم شهر رمضان المبارك، تبدأ ربات البيوت في البحث عن وصفات بسيطة ومشبعة تناسب وجبة السحور وتمنح الطاقة لساعات الصيام الطويلة، ويأتي الفول المدمس على رأس هذه الأكلات التقليدية التي لا تغيب عن المائدة الرمضانية، لما يتمتع به من طعم غني وقيمة غذائية عالية، إلى جانب سهولة تحضيره وتنوع طرق تقديمه، ما يجعله خيارًا مثاليًا لسحور متكامل بطابع بلدي أصيل.
يعود الانتشار الواسع للفول المدمس إلى قيمته الغذائية العالية؛ فهو مصدر غني بالبروتين والألياف التي تعزز من صحة الجهاز الهضمي وتمنح الجسم الطاقة اللازمة.
كما أن تحضيره السريع وسهولة توافر مكوناته جعله خيارًا مثاليًا لجميع الأوقات، حيث يُعد الفول المدمس أيضًا خيارًا مناسبًا للوجبات الخفيفة أو كوجبة فطور مشبعة تعزز الشعور بالشبع طوال اليوم، وهو ما يجعله الخيار الأمثل كبطلا أساسيا على مائدة السحور الرمضانية.
ـ 2 كوب فول مدمس جاهز.
ـ 2 ملعقة كبيرة زيت زيتون.
ـ 1 ملعقة كبيرة طحينة (اختياري).
ـ 2 فص ثوم مهروس.
ـ 1 ملعقة صغيرة كمون.
ـ 1 ملعقة صغيرة فلفل أسود.
ـ رشة ملح (حسب الذوق).
ـ عصير ليمونة واحدة.
ـ 2 ملعقة كبيرة بقدونس مفروم (اختياري).
ـ 2 ملعقة كبيرة طماطم مفرومة أو شرائح (اختياري).
ـ يُسخن زيت الزيتون في مقلاة عميقة على نار متوسطة.
ـ يُضاف الثوم المهروس ويُقلب حتى يُصبح لونه ذهبيًا.
ـ يُضاف الفول المدمس إلى المقلاة ويُحرك جيدًا مع الثوم.
ـ يُتبل الفول بالكمون والفلفل الأسود والملح، ويُضاف عصير الليمون.
ـ إذا كنت تفضل الطحينة، يمكن إضافتها في هذه المرحلة مع القليل من الماء للحصول على قوام كريمي.
ـ يُحرك الفول جيدًا حتى تتداخل المكونات، ويُترك على النار لبضع دقائق حتى يتجانس الطعم.
ـ يمكن إضافة الطماطم المفرومة والبقدونس المفروم على الوجه قبل التقديم.
يُقدم الفول المدمس ساخنًا مع الخبز البلدي أو التوست المحمص، كما يمكن إضافة الحمص أو الطحينة حسب الرغبة.
يُعتبر الفول طبقًا مثاليًا لوجبة فطور مغذية سواء في شهر رمضان أو الأيام العادية، كما يمكن تناوله مع بيضة مسلوقة أو شرائح من الخيار والطماطم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قرب شهر رمضان طريقة عمل الفول المدمس الفول المدمس المائدة الرمضانية وجبة السحور الفول المدمس ملعقة کبیرة شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.