خالد حنفي يطلق من سلطنة عمان مبادرة "بوابة صحار العالمية"
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أطلق أمين عام اتحاد الغرف العربية، الدكتور خالد حنفي، خلال كلمة له في افتتاح أعمال "منتدى صحار للاستثمار 2026"، الذي عقد خلال الفترة 4-5 فبراير في صحار- سلطنة عُمان، بحضور عدد من الوزراء العمانيين، ورئيس غرفة سلطنة عمان الشيخ فيصل الرواس، وعدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين من سلطنة عمان ودول الخليج والبلدان العربية والأجنبية، مبادرة بعنوان: "بوابة صحار العالمية".
وكشف أمين عام الاتحاد، عن أنّ "المبادرة ليست مجرد مشروع لوجستي، بل رؤية تعيد رسم خريطة التجارة في سلطنة عمان، بل على مستوى العالم العربي والعالمي". لافتا إلى أنّه "من خلال هذه المبادرة والرؤية سوف يتم بناء مركز لوجستي قائم على الرقمنة. إلى جانب إنشاء مدينة للأمن الغذائي معززة ببورصة سلعية".
ونوّه الدكتور خالد حنفي إلى أنّ "هذه المبادرة هو بمثابة حلم يليق بسلطنة عمان، وهي تتواءم مع رؤية السلطنة 2040 والتي بفضل قيادتها بدأت تحقق النتائج المرجوة من هذه الرؤية عبر رفع حجم الاستثمارات ورفع مستوى النمو بشكل كبير وهام".
ونوّه إلى أنّ "منتدى صحار للاستثمار، يعكس التوجه الاستراتيجي لسلطنة عُمان الشقيقة نحو تعزيز بيئة الأعمال، وجذب الاستثمارات النوعية، وتكريس موقعها كمحور إقليمي للتجارة والاستثمار"، معتبرا أنّ "صحار ليس مجرّد ميناء مطل على البحر، بل أصبحت نموذجا عربيا ملهما حول كيفية تحويل الموقع الجغرافي إلى قوة اقتصادية، إذ تحوّل ميناء صحار الاستراتيجي إلى عقدة لوجستية فريدة، وإلى أهم شرايين التجارة في العالم حيث يربط سلطنة عمان مع آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا الجنوبية وباقي دول العالم.
كما تحولت صحار إلى وجهة استثمارية جاذبة، وإلى منطقة محورية للاقتصاد المستقبلي".
وأوضح الأمين العام الدكتور خالد حنفي، أنّ "اتحاد الغرف العربية، بصفته الممثل المؤسسي للقطاع الخاص العربي، يولي مسألة تعزيز الاستثمارات البينية العربية أولوية قصوى، انطلاقًا من قناعته الراسخة بأن التكامل الاقتصادي العربي لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي، وتحديات سلاسل الإمداد، ومتطلبات التنمية المستدامة".
ونوّه إلى أنّ "اتحاد الغرف العربية يعمل على عدة مسارات متكاملة لدعم وجذب الاستثمارات بين الدول العربية، في مقدمها تعزيز دور الغرف العربية كمنصات استثمارية فاعلة عبر ربط المستثمرين، وتوفير المعلومات الموثوقة حول الفرص المتاحة، وتحسين التواصل بين القطاع الخاص والجهات الحكومية ذات الصلة. هذا فضلا عن دعم الشراكات العربية – العربية، لا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مثل الصناعة، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة، والأمن الغذائي، وهي قطاعات تتقاطع بشكل مباشر مع محاور هذا المنتدى وما تتيحه منطقة صحار من مقومات تنافسية. إلى جانب العمل على تحسين مناخ الاستثمار، من خلال نقل صوت القطاع الخاص العربي إلى صناع القرار، والمساهمة في معالجة التحديات التشريعية والإجرائية التي ما زالت تعيق تدفق الاستثمارات البينية، بما يعزز الثقة ويقلل من كلفة الأعمال.
وأكد الدكتور خالد حنفي في ختام كلمته، أنّ "اتحاد الغرف العربية ملتزم بشكل كامل بالعمل جنبًا إلى جنب مع غرفة تجارة وصناعة عُمان، وكافة الشركاء، لترجمة مخرجات هذا المنتدى إلى مبادرات عملية، ومشاريع استثمارية تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الاستقرار والتنمية في منطقتنا العربية. بحيث يشكّل هذا المنتدى محطة جديدة في مسار تعزيز الاستثمار البيني العربي، وبناء اقتصاد عربي أكثر تكاملًا وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صحار الدكتور خالد حنفي سلطنة عمان دول الخليج اتحاد الغرف العربیة الدکتور خالد حنفی سلطنة عمان إلى أن
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
مطالب الوفد اللبنانيوأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.
أكد أنه مع ذلك، توجد أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم، خاصة وأن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.