ياسر صادق يغادر المستشفى بعد تحسن حالته الصحية.. خاص
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
يعود الفنان ياسر صادق إلى منزله بعد تحسن حالته الصحية، حيث تعرض إلى أزمة صحية شديدة، وهي الإصابة بورم في القدم.
وكشف مصدر مقرب من الفنان ياسر صادق لـ"صدى البلد"، أنه يعود إلى منزله بعد استقرار حالته الصحية، وسيكمل بروتوكول العلاج الخاص به فى منزله.
. ونقابة السينمائيين تنعيه
وتصدر اسم الفنان ياسر صادق محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعد تداول أنباء عن تدهور حالته الصحية ونقله إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات، وسط حالة من القلق بين جمهوره وزملائه في الوسط الفني.
الفنان يمر بوعكة صحية شديدة نتيجة إصابته بورم منتشر في عدة مناطق بالجسم، ويتلقى حاليًا الرعاية الطبية اللازمة، مع متابعة دقيقة من الفريق الطبي المختص.
من جانبه، كشف الفنان أشرف زكي تطورات الحالة الصحية للفنان ياسر صادق الذى تعرض لأزمة صحية دخل على أثرها المستشفى.
وقال أشرف زكي، فى تصريح خاص لـ"صدى البلد": “ياسر صادق فى الرعاية المركزة وهو مصاب بورم فى القدم ولكن حالته مستقرة، وأدعو جمهوره ومحبيه الدعاء له بالشفاء العاجل وأن يعود إلى أسرته قريبا”.
في السياق ذاته، نفت زوجة الفنان ياسر صادق ما تردد بشأن إصابته بأي أورام أو أمراض خطيرة، مؤكدة أن دخوله المستشفى جاء لإجراء فحوصات طبية للاطمئنان على مستوى الصوديوم في الدم، مشيرة إلى أن حالته الصحية مستقرة، ومن المتوقع خروجه عقب الانتهاء من الفحوصات وضبط النسبة.
ياسر صادق تم تكريمه مؤخرا من مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي، برئاسة الدكتورة داليا همام، تقديرًا لمسيرته الفنية الغنية وإسهاماته في تطوير الحركة المسرحية المصرية، وتقديمه أعمالًا تركت تأثيرًا واضحًا في وجدان الجمهور، خاصة في المسرح التربوي ومجال فنون الطفل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسر صادق الفنان ياسر صادق أعمال ياسر صادق الفنان یاسر صادق حالته الصحیة
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.