كوثر محمود: عقوبات رادعة لإهانة أو الاعتداء على الأطقم الطبية والشكاوى الكيدية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أطلقت النقابة العامة للتمريض الحلقة الخامسة والأخيرة من سلسلة حملات التوعية بقانون المسئولية الطبية رقم (13) لسنة 2025، في إطار حرص النقابة على ترسيخ ثقافة الممارسة المهنية السليمة، وتعزيز سلامة المرضى، وحماية أعضاء هيئة التمريض أثناء أداء مهامهم داخل المنشآت الصحية.
وأوضحت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، أن الرسالة التوعوية الأخيرة تناولت آليات المحاسبة المنصوص عليها في القانون، ودور اللجان المختصة بالتحقيق في الأخطاء الطبية، موضحة أن اللجنة العليا للمسئولية الطبية وسلامة المريض تتبع مباشرة رئيس مجلس الوزراء، بما يضمن أعلى درجات الحياد والشفافية في فحص الشكاوى.
وقالت إنه في حال تقدم المريض بشكوى إلى الأمانة الفنية التابعة للجنة العليا، يتم التعامل معها وفق إجراءات قانونية واضحة، مع وجود تمثيل لهيئة التمريض داخل منظومة الفحص والتحقيق، مشيرة إلى أن اللجنة الفرعية المختصة بالمحافظة تتولى فحص الشكوى، والاستماع إلى أقوال الشاكي والمشكو في حقه، ومراجعة المستندات، بما يحفظ كرامة الأطقم التمريضية ويصون في الوقت ذاته حقوق المرضى.
وأضافت نقيب التمريض أن الشكوى يتم فحصها فنيًا والبت فيها خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا من تاريخ الإحالة، مع إمكانية مد الفترة لمدة مماثلة عند الضرورة، على أن يتضمن القرار تحديد وجود الخطأ الطبي من عدمه، ومدى جسامته، والمسئول عنه، والأضرار الناتجة عن الحالة الصحية للمريض.
وذكرت أن القانون يتيح حق التظلم من القرارات الصادرة، حيث يتم إعادة النظر فيها وإبلاغ عضو هيئة التمريض بالنتيجة النهائية، لافتة إلى أن القانون أجاز كذلك التسوية الودية بين الطرفين حال موافقتهما، شريطة أن تكون باتفاق رسمي موثق، مؤكدة أن جميع أعمال وتقارير اللجان سرية ولا يجوز إفشاء ما يدور داخلها.
وأكدت الدكتورة كوثر محمود أن قانون المسئولية الطبية تضمن إجراءات وعقوبات رادعة لحماية الأطقم الطبية والتمريضية في حالات الإهانة أو الاعتداء الجسدي أو تقديم الشكاوى الكيدية، وفي الوقت نفسه كفل للمريض حقه في حال وقوع خطأ طبي، من خلال آليات قانونية تضمن التعويض المناسب وفقًا للضوابط المعتمدة.
وشددت نقيب التمريض على أن هذه الحملات تأتي في إطار الدور الأصيل للنقابة في دعم كوادر التمريض، وتوفير مظلة قانونية ومهنية تحميهم أثناء ممارسة عملهم، وتمنحهم الثقة في أداء واجباتهم وفق إطار قانوني واضح يوازن بين الحقوق والواجبات.
وأوضحت أن قانون المسئولية الطبية وضع معايير دقيقة لضبط الممارسة المهنية، وحماية حقوق المرضى ومقدمي الخدمة الصحية في آن واحد، مؤكدة أن إلمام أعضاء هيئة التمريض بمواد القانون وآليات تطبيقه يمثل عنصرًا أساسيًا لممارسة آمنة ومسئولة داخل المؤسسات الصحية.
وأشارت الدكتورة كوثر محمود إلى أن الحملة تستهدف رفع وعي التمريض بكيفية تطبيق الإجراءات التمريضية وفق المعايير المهنية المعتمدة، مؤكدة أن المسئولية الطبية لا تعني العقاب بقدر ما تعني الالتزام والاحتراف، لافتة إلى أن القانون منح العاملين بالقطاع الصحي حماية قانونية واسعة، مقابل الالتزام بواجباتهم المهنية.
وأكدت نقيب التمريض أنه يتم تنفيذ حملات توعوية موسعة داخل النقابات الفرعية الـ26 بمختلف المحافظات، إلى جانب مديريات التمريض، لشرح مواد القانون بشكل تفصيلي، ورفع الوعي بآليات حماية أعضاء هيئة التمريض من المساءلة القانونية، من خلال الالتزام بالإجراءات المهنية السليمة، والتوثيق الدقيق، واتباع البروتوكولات المعتمدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقيب التمريض التمريض قانون المسؤولية الطبية المسؤولية الطبية الأطقم التمريضية النقابة العامة للتمريض هيئة التمريض الأخطاء الطبية الدكتورة كوثر محمود مجلس الوزراء المصري الدکتورة کوثر محمود المسئولیة الطبیة نقیب التمریض هیئة التمریض إلى أن
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.