صندوق التنمية الزراعية والسمكية يمول 13 مشروعًا خلال عام 2025
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
"العُمانية": بلغ عدد المشروعات التي مولها صندوق التنمية الزراعية والسمكية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بمنظومة الأمن الغذائي خلال العام الماضي 2025م، 13 مشروعًا في القطاعات الزراعية والسمكية وموارد المياه، بقيمة مليونين و ٤٠٠ ألف ريال عماني في إطار جهوده المستمرة لتمويل المشروعات ذات الأثر التنموي وتعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق مستهدفات الأمن الغذائي ورؤية "عُمان 2040".
وبينت أن التعاون بين صندوق التنمية الزراعية والسمكية ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه هو تعاون استراتيجي ومتكامل يهدف إلى دعم وتنمية قطاعات الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وسلامة وجودة الغذاء من أجل تحقيق الأمن الغذائي وفق الأهداف الوطنية.
ونوهت حنان السليمي إلى أن صندوق التنمية الزراعية والسمكية يعتمد في تمويله للمشروعات على مجموعة من المعايير المقاسة بكفاءة، بما يضمن اختيار ذات الجودة والأثر التنموي المستدام. وتتمثل أبرز المعايير في: أن يكون المشروع ضمن البرامج المعتمدة في استراتيجية الصندوق 2040، ويسهم في تحقيق إيرادات تعزز موارد الصندوق واستدامته المالية وتوفر شركاء للتمويل أو التنفيذ من القطاعين الحكومي والخاص، والجمعيات التعاونية وغيرها، وأن يكون ذا أثر تنموي مباشر على المستفيدين والإسهام في توفير فرص عمل للمواطنين ودعم بناء القدرات البشرية للمنتفعين ورفع كفاءاتهم ،وأن يتمتع بانتشار واسع يشمل أكبر عدد من محافظات سلطنة عُمان. والالتزام بمبادئ الاستدامة البيئية والاقتصادية في التنفيذ والتشغيل ،مؤكدة على أن هذه المعايير تعكس حرص الصندوق على توجيه التمويل نحو المشروعات التي تحقق قيمة مضافة لقطاعات الثروة الزراعة والثروة وموارد المياه وسلامة وجودة الغذاء.
وأفادت المدير التنفيذي لصندوق التنمية الزراعية والسمكية بأن استراتيجية صندوق التنمية الزراعية والسمكية 2040 تتضمن مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تهدف إلى تطوير قطاعات الأمن الغذائي وتعزيز استدامتها، أبرزها حفظ وصيانة وإدارة واستغلال الموارد الطبيعية الزراعية والحيوانية والسمكية وتنميتها بكفاءة عالية بما يضمن استدامتها وزيادة إسهام القطاعات في تعزيز الأمن الغذائي في سلطنة عُمان ونقل وتوطين التقنيات، وبصفة خاصة الابتكارية منها لتحسين كفاءة أداء القطاعات وزيادة دور القطاعات في التنويع الاقتصادي والناتج المحلي الإجمالي ورفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للمنتفعين من القطاعات وزيادة دخل الفرد وبناء القدرات البشرية للمنتفعين من القطاعات وتوفير فرص عمل وتهيئة فرص الاستثمار خاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة .
وقالت إن صندوق التنمية الزراعية والسمكية يعمل خلال العام الحالي ٢٠٢٦م وفق خطة عمل من خلال تمويل مشروعات الثروة الزراعية والسمكية، ومشروعات موارد المياه وسلامة وجودة الغذاء في مختلف محافظات سلطنة عُمان لرفع كفاءة الإنتاج المحلي، وتطوير سلاسل القيمة المضافة، وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة والابتكار في قطاعات الأمن الغذائي، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الواردات الغذائية.
وأضافت أن الخطة تركز على دعم المشروعات المستدامة التي تراعي الإدارة المثلى للموارد الطبيعية إلى جانب تمكين القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير فرص عمل للمواطنين، وهو ما يتوافق مع التوجهات نحو اقتصاد منتج قائم على المعرفة والاستدامة، وتمثل برامج الصندوق وخططه التمويلية خلال 2026م امتدادًا عمليًّا للسياسات الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية المتوازنة وتعزيز إسهامات القطاعات الزراعية والسمكية في الناتج المحلي الإجمالي ضمن إطار رؤية عُمان المستقبلية.
وبينت حنان بنت سعيد السليمي المدير التنفيذي لصندوق التنمية الزراعية والسمكية أن لدى الصندوق توجهًا واضحًا نحو دعم المشروعات ذات الطابع الابتكاري، والمرتبطة بالسياحة الزراعية، حيث تُعد هذه المجالات ضمن الأولويات التي يراعيها الصندوق في إطار معاييره التمويليّة المعتمدة انطلاقًا من حرص الصندوق على تمويل المشروعات التي تسهم في تطوير قطاعات الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالإضافة إلى سلامة وجودة الغذاء خلال تبني الحلول المبتكرة، واستخدام التقنيات الحديثة، بما في ذلك الأنشطة الداعمة للتنويع الاقتصادي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الزراعیة والسمکیة وموارد المیاه صندوق التنمیة الزراعیة والسمکیة الثروة الزراعیة والسمکیة الأمن الغذائی وجودة الغذاء ریال ع مانی ألف ریال ع
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.