استعدادًا لمهرجان الفنون العربية.. “التنمية الثقافية” ينسق مع الجانب الصيني
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
استقبل صندوق التنمية الثقافية، برئاسة المعماري حمدي السطوحي، وفدًا رفيع المستوى من وزارة الثقافة والسياحة بجمهورية الصين الشعبية، برئاسة السيد يناغ بو، نائب المدير العام لمكتب التبادل والتعاون الدولي، وبحضور المستشار الثقافي والسياحي الصيني السيد زانج يي، لبحث الترتيبات التحضيرية للدورة السادسة من مهرجان الفنون العربية، وتحديد مجالات المشاركة الفنية والثقافية المصرية في فعاليات المهرجان.
وخلال اللقاء، تم التأكيد على الدور المحوري لصندوق التنمية الثقافية كشريك ثقافي أساسي في المهرجان، من خلال الإسهام بفرق فنية وموسيقية، وعروض تراثية، وأنشطة مرتبطة بالتراث الثقافي غير المادي، إلى جانب تنظيم ورش عمل وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، سواء في القاهرة أو في الصين، بما يعكس عمق التعاون الفني والثقافي ويعزز تبادل الخبرات والإبداع العربي على المستوى الدولي.
ويُقام المهرجان بتنظيم مشترك بين وزارة الثقافة والسياحة الصينية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وقد عُقدت خمس دورات سابقة بنجاح، بهدف تعريف الجمهور الصيني بالمنجزات الثقافية والفنية للدول العربية وتعزيز أواصر التعاون الثقافي والفني بين الصين والعالم العربي.
كما تطرّق اللقاء إلى التحضيرات للاحتفاء بالذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، حيث من المتوقع أن تشمل الاحتفالات أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية مميزة ضمن المهرجان، تعكس عمق الصداقة التاريخية والتعاون المستمر بين البلدين.
وفي هذا السياق، قال المعماري حمدي السطوحي، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية:
«يمثل هذا التعاون امتدادًا للعلاقات الثقافية المستمرة بين مصر والصين، ويبرز الدور لوزارة الثقافة في الفعاليات الدولية، ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى تقديم عروض فنية وثقافية متكاملة تمثل تنوع وغنى الفنون العربية، وتعكس تاريخ حضاراتنا العريقة، بما يعزز حضورنا على المستوى العالمي».
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقًا شاملًا بين الجهات المصرية والصينية لاختيار المشاركات الفنية، وضمان تقديم تجربة ثقافية وفنية متكاملة تعكس عمق الإبداع العربي وتاريخ الثقافة العربية الغني، بما يتوافق مع الاحتفال بالذكرى المميزة للعلاقات الثنائية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صندوق التنمية الثقافية الصين مهرجان الفنون العربية فرق فنية
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.