صندوق تنمية الموارد البشرية يسهم في توظيف أكثر من 562 ألف مواطن ومواطنة خلال 2025 بنمو 29%.. وإنفاق يتجاوز 8.2 مليار ريال
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلن صندوق تنمية الموارد البشرية عن تحقيقه أرقاماً قياسية غير مسبوقة في دعم التوظيف والتدريب خلال عام 2025، حيث أسهمت برامج الصندوق ومبادراته في توظيف أكثر من 562 ألف مواطن ومواطنة في منشآت القطاع الخاص، مسجلاً بذلك نمواً بنسبة 29% مقارنة بعام 2024.
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لاستراتيجية الصندوق الهادفة إلى مواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري ورفع كفاءة سوق العمل.
كما ارتفع عدد المنشآت المستفيدة من خدمات الصندوق ليصل إلى أكثر من 226 ألف منشأة في مختلف مناطق المملكة، بنمو قدره 27%، حيث استحوذت المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر والمتوسطة على نحو 94% منها، كما تم توقيع 45 اتفاقية تدريب نوعية مرتبطة بالتوظيف في مختلف القطاعات، مما يؤكد الدور المحوري للصندوق ضمن رؤية 2030 لتعزيز دور القطاع الخاص في زيادة مساهمة المشآت الصغيرة و المتوسطة في النتاج المحلي الإجمالي من خلال الاستثمار في الكوادر الوطنية.
وكشف الصندوق أن إجمالي المبالغ المصروفة على برامج دعم التدريب والتمكين والإرشاد خلال عام 2025 تجاوزت 8.296 مليار ريال، حيث استفاد أكثر من مليوني مواطن ومواطنة من برامج التدريب والإرشاد والتمكين، بما يسهم في رفع جاهزيتهم المهنية ومواءمة مهاراتهم مع احتياجات القطاعات الواعدة والمتجددة.
وبهذه المناسبة، أكد سعادة مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية، الأستاذ تركي بن عبدالله الجعويني، أن هذه القفزات النوعية تجسد الدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لمنظومة الموارد البشرية.
وقال الجعويني: "إن النمو المتواصل في أعداد المستفيدين يعكس نجاح التحول الاستراتيجي للصندوق في تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي.
كما تعكس مكانة الصندوق كركيزة استراتيجية في تنمية القدرات الوطنية. ويجسد الدور المحوري للصندوق في مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية القطاعين العام والخاص لربط الكفاءات الوطنية بالفرص الواعدة في سوق العمل، بما يسهم في بناء اقتصاد معرفي متنوع ومستدام."
وأضاف أن الصندوق يواصل جهوده في تطوير برامجه لضمان استدامة التوظيف ورفع إنتاجية الكوادر الوطنية، مرتكزاً على بنية رقمية متطورة وشراكات فاعلة تدعم تنافسية المواطن السعودي محلياً و عالمياً.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: صندوق تنمية الموارد البشرية منشآت القطاع الخاص أخبار السعودية تنمية الموارد البشرية صندوق تنمیة الموارد البشریة أکثر من
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.