الأمم المتحدة تكشف عن استئناف الطيران الإنساني إلى صنعاء
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
كشفت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن حصولها على موافقة من سلطات الأمر الواقع الحوثية لاستئناف تشغيل الرحلات الجوية الإنسانية التابعة لها عبر مطار صنعاء، بعد توقف استمر لأسابيع وأثّر على سير العمل الإغاثي في اليمن.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، في بيان رسمي، إن السلطات المعنية سمحت بتسيير رحلات خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة (UNHAS) خلال شهر فبراير الجاري.
وأوضح هارنيس أن استئناف الرحلات سيُمكّن موظفي المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية من الدخول إلى صنعاء ومغادرتها، وهو ما يعد خطوة أساسية لضمان استمرار الأنشطة الإغاثية والوصول إلى الفئات الأشد احتياجاً.
وأكد أن حركة الطيران الإنساني تمثل ركيزة محورية في إيصال المساعدات إلى ملايين المحتاجين في المناطق الخاضعة لسيطرة سلطات الأمر الواقع، لا سيما في ظل القيود المفروضة على التنقل البري وصعوبة الوصول إلى عدد من المحافظات.
وكان المسؤول الأممي قد أعلن في وقت سابق أن سلطات الأمر الواقع الحوثية امتنعت عن منح تصاريح تسيير الرحلات الإنسانية إلى صنعاء لأكثر من شهر، كما لم تسمح بتشغيل الرحلات إلى محافظة مأرب، الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، لأكثر من أربعة أشهر، دون الإفصاح عن أسباب ذلك.
وأشار إلى أن استمرار تعليق الرحلات خلال الفترة الماضية أدى إلى تعطيل عمل الفرق الإنسانية، وحدّ من قدرتها على تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الطارئة في عدد من المناطق اليمنية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.