الجزيرة:
2026-06-02@19:57:18 GMT

سقطرى تستقبل أولى الرحلات الدولية من جدة

تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT

سقطرى تستقبل أولى الرحلات الدولية من جدة

دشّنت الخطوط الجوية اليمنية، الخط الدولي الجديد الرابط بين مطار سقطرى الدولي ومطار الملك عبد العزيز الدولي بمدينة جدة، في خطوة وصفتها بأنها نوعية لتعزيز الربط الجوي وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي والمصنّف ضمن قائمة التراث العالمي.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) قال وكيل محافظة سقطرى، رائد الجريبي أمس الثلاثاء، إن تدشين الخط يمثل إضافة مهمة تسهم في إعادة تنشيط السياحة، وتعزيز حضور الأرخبيل بوصفه وجهة سياحية عالمية، لما يتمتع به من مقومات طبيعية وتنوع بيئي فريد.

سقطرى تحظى بموقع إستراتيجي وتنوع حيوي فريد (غيتي)

من جانبها، أكدت مديرة الخطوط الجوية اليمنية بسقطرى، أحلام الحامد، أن افتتاح الخط الدولي الرابط بين جدة وسقطرى يعد نقلة مهمة للأرخبيل، معبرة عن أملها في افتتاح خطوط دولية أخرى خلال المرحلة المقبلة.

وكانت الخطوط اليمنية قد أعلنت نهاية يناير/كانون الثاني، عن إطلاق رحلات بين مطاري سقطرى (يقع في مدينة حديبو عاصمة محافظة أرخبيل سقطرى) وجدة، ابتداء من الثالث من فبراير/شباط بواقع رحلتين أسبوعيا يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي العاشر من يناير الماضي، أفادت وزارة الخارجية اليمنية بإجلاء 609 سائحين أجانب علقوا في جزيرة سقطرى إلى مدينة جدة السعودية، عبر أربع رحلات جوية سيرتها الخطوط الجوية اليمنية.

وجاءت أزمة العالقين في أعقاب التحولات التي شهدها الملف اليمني، بعد إعلان السلطات الإماراتية سحب قواتها المتبقية من اليمن إثر طلب رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الذي لقي تأييدا سعوديا، حيث كانت الرحلات الدولية في سقطرى مقتصرة على وجهة أبوظبي التي يأتي عبرها السياح الأجانب إلى المحافظة اليمنية المكونة من أربع جزر تزخر بتنوع حيوي نادر.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • أزمة الوقود تربك عودة الحجاج.. واليمنية تغيّر مسار رحلات سيئون
  • مقاصب بلدية دبي تستقبل نحو19 ألف أضحية خلال عيد الأضحى
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
  • شلل جوي كامل في بلجيكا بعد إضراب مراقبي الحركة الجوية وتعليق جميع الرحلات
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش