نقيب المهندسين يوقع بروتوكول تعاون مع المركز القومي للبحوث
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
في إطار الحرص على تعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية والمهنية لتعظيم الاستفادة من البحث العلمي وتوطين التكنولوجيا، وقَّع المهندس طارق النبراوي- نقيب مهندسي مصر رئيس اتحاد المهندسين العرب، والأستاذ الدكتور ممدوح معوض علي- رئيس المركز القومي للبحوث، بروتوكول تعاون في مجال التدريب ودعم الابتكار والتنمية المستدامة بهدف ربط البحث العلمي بالصناعة.
ورافق نقيب المهندسين خلال مراسم التوقيع، المهندس الاستشاري محمد سمير شاهين- مقرر اللجنة العلمية ومنسق البروتوكول، والأستاذ الدكتور أشرف محمود هاشم- الأستاذ بجامعة المنوفية، والأستاذة الدكتورة شيرين كامل أمين- ممثلين عن اللجنة العلمية بالنقابة، إلى جانب الأستاذ الدكتور أحمد خضر- عميد معهد البحوث الهندسية والطاقة الجديدة والمتجددة، والأستاذة الدكتورة سمر شرف- عميد معهد بحوث الصناعات النسيجية، والمهندس الاستشاري سامي تُرك، والأستاذ الدكتور ناصر رضوان خالد، وعدد من القيادات بالمركز.
ويهدف البروتوكول إلى نقل وتوطين التكنولوجيا وتنفيذ مشروعات بحثية تطبيقية مشتركة تخدم القطاعات الإنتاجية والخدمية، كما يتضمن التعاون تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للمهندسين والخريجين داخل معامل المركز القومي للبحوث وتنظيم ورش عمل ومؤتمرات علمية مشتركة وتشجيع النشر العلمي المشترك وتبادل الخبرات بين الباحثين وأعضاء النقابة.
وأكد الجانبان أن البروتوكول يمثل إطارًا عمليًّا لتفعيل الشراكة بين البحث العلمي وسوق العمل وتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول تطبيقية تدعِّم المشروعات القومية والتنموية وتُسهم في رفع كفاءة الكوادر الهندسية ودعم الاقتصاد الوطني.
ويُعد هذا التعاون انطلاقًا من الدور الوطني لنقابة المهندسين بصفتها بيت الخبرة الهندسي (الاستشاري الهندسي الأول للدولة المصرية) والمسؤول عن رفع كفاءة المهندسين ودعم التنمية الصناعية في البلاد، وكذلك الدور الريادي للمركز القومي للبحوث، باعتباره أكبر مؤسسة بحثية متعددة التخصصات في مصر بما يمتلكه من بنية تحتية ومعامل متطورة وكفاءات علمية متميزة.
وعقب توقيع البروتوكول تبادل كل من نقيب المهندسين الدروع التذكارية للنقابة والمركز القومي للبحوث، ثم قام المهندس طارق النبراوي بتفقد معرض المنتجات البحثية بالمركز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المهندسين نقيب مهندسي مصر المهندس طارق النبراوى المؤسسات البحثية بروتوكول تعاون المركز القومي للبحوث نقیب المهندسین القومی للبحوث
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام