استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، حيث من المقرر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات رسمية، ثم يترأسان أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، وسوف يشارك الزعيمان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي المقرر عقده اليوم بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية بالبلدين.

وتقدم «الأسبوع» لمتابعيها وزوارها، البث المباشر لاستقال الرئيس السيسي لنظيره التركي رجب طيب أردوغان بمطار القاهرة الدولي.

وكان قد توجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026، إلى العاصمة المصرية القاهرة، بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث يترأس الزعيمان الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا ومصر، وذلك عقب زيارته للسعودية.

وتأتي زيارة أردوغان إلى القاهرة في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية المصرية- التركية نموًا ملحوظًا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 9 إلى 10 مليارات دولار خلال عام 2025- 2026، ما يجعل تركيا من أكبر الشركاء التجاريين لمصر.

ويستهدف الجانبان رفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة، مدعوما بتوسّع الاستثمارات التركية في السوق المصرية، خاصة في قطاعات النسيج، الصناعات الهندسية، البتروكيماويات، والطاقة المتجددة، إلى جانب زيادة الصادرات المصرية إلى السوق التركية.

وفي إطار الدفع بالعلاقات الاقتصادية، يشارك الرئيس أردوغان خلال زيارته في منتدى الأعمال التركي- المصري، الذي يجمع كبار رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، بهدف بحث فرص الاستثمار المشترك، وتوقيع اتفاقيات تجارية جديدة، فضلا عن دعم الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.

كما يُتوقَع أن تسفر زيارة الرئيس التركي عن إعلانات اقتصادية جديدة ومذكرات تفاهم تمهّد لمشروعات مشتركة تسهم في دعم النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

اقرأ أيضاًالرئيس التركي يصل إلى الرياض في زيارة رسمية يلتقي خلالها ولي العهد السعودي

أردوغان: سأبحث خلال زيارتي للسعودية ومصر التطورات في المنطقة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الاستثمارات التركية في السوق المصرية الرئيس السيسي العلاقات المصرية التركية القطاع الخاص زيارة الرئيس التركي إلى مصر منتدى الأعمال التركي المصري رجب طیب أردوغان

إقرأ أيضاً:

الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما

أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.

طرح فيلم خلي بالك من نفسك بالسينمات السعودية.. اليومياسمين عبد العزيز لـ«صدى البلد»: حصل إصابات من الأكشن.. و«خلي بالك من نفسك» عودتي القوية للسينماتكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطالياقرار من وزارة التضامن بإقالة مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما

وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.

ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.

وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.

طباعة شارك الأزهر الأزهر الشريف السينما

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات