خلف الكواليس في طهران.. مصدر إيراني يتحدث عن قرارات حساسة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشفت وكالة "نورنيوز" الإيرانية عن اتخاذ "قرارات خاصة وحساسة" على المستويين الهيكلي والإداري في القطاع الدفاعي للبلاد، وذلك في إطار تعزيز قدرة الردع ورفع مستوى الكفاءة في مجالي القيادة والدفاع بما يتناسب مع طبيعة التهديدات المستجدة، على أن يتم الإعلان عنها رسميا خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأوضح مصدر إيراني مطلع للجزيرة نت أن هذه القرارات سيعلن عنها مجلس الدفاع -كما تقرر في ظل التهديد الذي تعيشه إيران- بدلا من مجلس الأمن القومي.
وأضاف المصدر المقرب من دائرة القرار أن القرارات تتعلق بهيكل جديد لإدارة القيادة العسكرية في إيران، مستفيدة من دروس حرب الاثني عشر يوما في يونيو/حزيران الماضي.
وقال المصدر إن الهيكل العسكري في إيران تم تحديثه ليتناسب مع التهديدات المستجدة وذلك يعني تطويره وتعديله على مستويات مختلفة تشمل الآلية والإستراتيجية الدفاعية والردعية والقيادية.
وأكد أنه بالتزامن مع الاستعداد الإيراني للمفاوضات مع الولايات المتحدة التي من المحتمل أن تكون يوم الجمعة المقبل، هناك تأهب واستنفار عسكري عالي الحساسية.
كما أشار المصدر إلى أن العاصمة العمانية مسقط ستحتضن المفاوضات بين الطرفين، وذلك بطلب إيراني لكونها الوسيط القديم.
وأكد في ختام حديثه أن بلاده لا تنظر للمفاوضات المرتقبة بتفاؤل بقدر ما تتعاطى معها بواقعية وباعتبار تجارب الماضي التي تصعّب الثقة بالطرف الآخر.
رعاية إقليمية
وفي المقابل، أفادت وكالة "رويترز" بأن إيران والولايات المتحدة تتجهان إلى عقد مفاوضات في سلطنة عُمان، بعد موافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على طلب طهران نقل مكان المحادثات من إسطنبول.
وذكرت "رويترز"، نقلا عن مسؤول إقليمي مطّلع، أن إيران تعتبر هذه المفاوضات امتدادا للمباحثات السابقة المتعلقة ببرنامجها النووي، مشددة منذ البداية على حصر النقاش بهذا الملف فقط، في حين كانت واشنطن تسعى إلى إدراج قضايا أخرى على جدول الأعمال.
إعلانوفي السياق نفسه، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن طهران ترغب في أن تُجرى المفاوضات بشكل ثنائي مع الولايات المتحدة فقط، بهدف التركيز على الملف النووي دون التطرق إلى قضايا مثل برنامج الصواريخ أو الجماعات الحليفة لها في المنطقة، وهي ملفات تحظى باهتمام دول إقليمية أخرى.
كما أشار مسؤولون إلى أن إيران كانت على علم بدعوات وُجهت لدول إقليمية للمشاركة في مفاوضات إسطنبول خلال مرحلة الإعداد لها، وفقا لأكسيوس.
بالتوازي مع ذلك، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، اليوم، أكد خلاله الأخير التزام مصر بالحفاظ على السلام في المنطقة واستعدادها لدعم أي حلول دبلوماسية، مع التشديد على أهمية استمرار المشاورات والتنسيق الوثيق بين دول المنطقة في ظل التطورات الجارية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU