لتنمية المهارات المهنية.. جامعة الأميرة نورة تنظم برنامج "رائدات العلوم"
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تُنظِّم كلية العلوم بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، يوم الأحد المقبل، برنامج "رائدات العلوم للخريجات"، لرفع كفاءة الخريجات من داخل الجامعة وخارجها، وتأهيلهن علميًا ومهنيًا بالمهارات اللازمة للدخول إلى سوق العمل بكفاءة، وذلك في مقر الكلية.
ويتضمن برنامج "رائدات العلوم للخريجات"، الذي يستمر حتى 10 فبراير الجاري، حزمة من الورش التدريبية المتخصصة في مجالات البحث العلمي، وتحليل البيانات، وسوق العمل؛ بما يسهم في تنمية المهارات العلمية والعملية، والمهارات المرتبطة بسوق العمل، وتعزيز الوعي بالمسارات المهنية المستقبلية.
أخبار متعلقة عاجل: بالتفاصيل.. مجلس الشورى يصدر توجيهات لعدد من الجامعاتجامعة الأميرة نورة تُنظِّم النسخة الثانية لملتقى المستقبل الوظيفيجامعة الأميرة نورة تُطلق ”كرنفال المهنة“ لبناء كفاءات منافسةوتشمل الورش التدريبية سلسلة من الموضوعات، أبرزها "البحث العلمي والنشر المنصف" لتزويد الخريجات بالمهارات والأساسيات والأدوات اللازمة لكتابة البحث العلمي، و"طريقك إلى سوق العمل" لتنمية المهارات المهنية والمهارات الشخصية المطلوبة للنجاح الوظيفي، و"تحليل البيانات وتطبيقاتها العلمية" لتدريب المشاركات على أساسيات تحليل البيانات وتوظيفها في المجالات البحثية والعلمية الحديثة.رائدات العلوم للخريجاتيُذكر أنَّ البرنامج يُعد مبادرة تدريبية متخصصة تُنظمها كلية العلوم ممثلةً في مكتب الأعمال وإدارة المشاريع، بشهادات معتمدة للمشاركات؛ لتعزيز سيرتهن الذاتية، وذلك ضمن المبادرات والمشاريع التي تدعم الخريجات.
ويأتي برنامج "رائدات العلوم للخريجات" امتدادًا لجهود كلية العلوم بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في تطوير مهارات الخريجات، وإسهامًا في تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية للجامعة، من خلال إعداد الكفاءات المنافسة، وتعزيز القيم والمعارف والمهارات، وتوفير بيئة تعليمية مستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الرياض جامعة الأميرة نورة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن سوق العمل السعودية الأمیرة نورة
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.