روسيا تعلن تحرير ستارواوكرانيكا ستيبانوفكا وتكبد القوات الأوكرانية خسائر فادحة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير بلدة ستارواوكرانيكا في مقاطعة زابوروجيه، وكذلك تحرير بلدة ستيبانوفكا بجمهورية دونيتسك الشعبية.
وقالت الدفاع الروسية، في بيان لها: "وحدات مجموعة قوات "الشمال" حسنت من وضعها التكتيكي، وكبدت القوات المسلحة الأوكرانية خسائر بلغت ما يصل إلى 280 جنديا خلال الـ24 ساعة الماضية".
وأضافت: “تضررت منشآت البنية التحتية للوقود والطاقة المستخدمة لصالح المجمع الصناعي العسكري الأوكراني والقوات المسلحة الأوكرانية”.
وتابعت: "وحدات مجموعة قوات "الغرب" كبدت القوات المسلحة الأوكرانية خسائر بلغت ما يصل إلى 190 جنديا خلال الـ24 ساعة الماضية".
وأردفت الدفاع الروسية: "وحدات مجموعة قوات "الشرق" واصلت توغلها في أعماق دفاعات العدو، وكبدت القوات المسلحة الأوكرانية خسائر بلغت أكثر من 340 جنديا خلال الـ24 ساعة الماضية".
وزادت: "وحدات مجموعة قوات "الجنوب" كبدت القوات المسلحة الأوكرانية خسائر بلغت ما يصل إلى 165 جنديا خلال الـ24 ساعة الماضية".
وواصلت الدفاع الروسية: "وحدات مجموعة قوات "دنيبر" كبدت القوات المسلحة الأوكرانية خسائر بلغت ما يصل إلى 65 جنديا خلال الـ24 ساعة الماضية".
كما ختمت الدفاع الروسية بيانها قائلة: "وحدات مجموعة قوات "المركز" كبدت القوات المسلحة الأوكرانية خسائر بلغت أكثر من 350 جنديا و5 مدرعات خلال الـ24 ساعة الماضية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا وزارة الدفاع الروسية مقاطعة زابوروجيه دونيتسك جندیا خلال الـ24 ساعة الماضیة وحدات مجموعة قوات الدفاع الروسیة
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.