فجعت الأوساط الثقافية والأدبية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي، اليوم الاربعاء 4 فبراير 2026، بنبأ وفاة الشاعرة والكاتبة الصحفية الكبيرة ثريا قابل، التي غيبها الموت في مدينة جدة بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود، صاغت خلالها وجدان الأغنية السعودية بكلمات لا تُنسى.

سبب وفاة ثريا قابل

ضجت محركات البحث بالسؤال عن سبب وفاة ثريا قابل؛ وبحسب الأنباء الأولية، فإن الوفاة جاءت نتيجة تدهور في الحالة الصحية خلال الفترة الأخيرة، حيث كانت تقضي أيامها في مدينة جدة التي أحبتها وتغنت بها كثيراً.

وقد نعاها عدد كبير من المثقفين والإعلاميين عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفين رحيلها بـ "الخسارة الجسيمة للكلمة الصادقة".

تفاصيل الجنازة وموعد الصلاة

أعلنت المصادر المقربة من الفقيدة أنه تقرر أداء صلاة الجنازة على جثمان الشاعرة ثريا قابل عقب صلاة العشاء في المسجد الحرام بمكة المكرمة، على أن يتم مواراة جثمانها الثرى في مقبرة المعلاة، وسط حالة من الحزن خيمت على محبيها وزملائها في الوسط الثقافي.


 

ثريا قابل ويكيبيديا: سيرة ومسيرة "صاحبة الأولوية"

تُعد ثريا قابل (1940 - 2026) رمزاً من رموز التنوير الأدبي في المملكة، وإليك أبرز محطات حياتها:

النشأة: ولدت في مدينة جدة، وتُعد من أوائل النساء اللواتي اقتحمن عالم الصحافة والأدب بجرأة وإبداع.

الإنجاز التاريخي: سجلت التاريخ كصاحبة أول ديوان شعر نسائي فصيح يُنشر بالاسم الصريح للشاعرة (ديوان "وادي الأوزاع")، كاسرةً بذلك قيود الأسماء المستعارة التي كانت سائدة آنذاك.

لقب خنساء جدة: لُقبت بـ "خنساء جدة" لعمق شجنها وقوة سبكها للقصيدة، سواء كانت بالفصحى أو باللهجة الحجازية الدارجة.

تعاونات فنية خالدة

لم تكن ثريا شاعرة في الدواوين فقط، بل كانت شريكة نجاح لأعمدة الفن السعودي، حيث غنى من كلماتها عمالقة الطرب:

طلال مداح: الذي شكلت معه ثنائياً أثرى المكتبة الموسيقية.

محمد عبده: في روائع عاطفية لا تزال تتردد حتى اليوم.

فوزي محسون: الذي نقل بكلماتها روح جدة القديمة.

عبادي الجوهر: في أعمال تميزت بالعمق واللحن الرفيع.

نعي الوسط الثقافي

فور إعلان الخبر، تصدر وسم #ثريا_قابل منصة "إكس"، حيث عبر الأدباء عن حزنهم لفقدان "صوت نسائي صادق" ترك أثراً خالداً. وأكد النقاد أن ثريا لم تكن مجرد شاعرة، بل كانت مدرسة في صياغة المشاعر الإنسانية بأسلوب يجمع بين الرقة والقوة.

"رحم الله ثريا قابل، غادرتنا جسداً، وبقيت قصائدها تنبض في قلوبنا مع كل نغمة وكلمة."

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من منوعات 2023 سبب وفاة المخرج المغربي محمد عهد بنسودة سبب وفاة أحمد عبيدات رئيس وزراء الأردن الأسبق.. وتفاصيل اللحظات الأخيرة دعاء ليلة النصف من شعبان PDF.. كنز من الأذكار والعبادات المستحبة الأكثر قراءة القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الهلال والأهلي اليوم في دوري روشن السعودي معلق مباراة برشلونة اليوم ضد كوبنهاجن في دوري أبطال أوروبا معلق مباراة ريال مدريد اليوم ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا استشهاد مواطن برصاص الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: سبب وفاة

إقرأ أيضاً:

السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم

 

 

 

علي بن سهيل المعشني (أبو زايد)

في زمنٍ تُعاد فيه صياغة خرائط النفوذ الاقتصادي، وتُقاس فيه قوة الدول بقدرتها على بناء الشراكات الذكية لا الجدران العازلة، لم يعد المستقبل ملكًا للأكبر مساحةً أو الأكثر ثروةً فحسب، بل للأكثر قدرةً على تحويل الجغرافيا إلى فرصة، والتاريخ إلى رؤية، والعلاقات إلى مشاريع تصنع الغد.

ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو العلاقة بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية أكثر من مجرد علاقة بين دولتين جارتين؛ إنها تجربة خليجية ناضجة تتشكل بهدوء، وتكبر بثقة، وتتجه بخطى ثابتة نحو نموذج متقدم من التكامل الاقتصادي والاستراتيجي، يستند إلى وضوح الرؤية، وتوافق الإرادة السياسية، وتطلع الشعبين إلى مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.

لقد أدركت القيادتان في مسقط والرياض أن التحولات الكبرى التي يشهدها العالم لا تنتظر المترددين، وأن الدول التي ترغب في حجز مكانها في اقتصاد المستقبل عليها أن تنتقل من مرحلة التعاون التقليدي إلى فضاء الشراكة العميقة. ومن هنا جاء التقاطع اللافت بين رؤية "عُمان 2040" ورؤية "السعودية 2030"، حيث تتلاقى الأهداف والطموحات في تنويع الاقتصاد، وتعزيز الاستثمار، وتطوير البنية الأساسية، وخلق بيئات أعمال أكثر جاذبية وقدرة على المنافسة.

ولعل أجمل ما في هذه العلاقة أنها لا تكتفي بتبادل المصالح، بل تعمل على صناعة المصالح الجديدة. فالجغرافيا التي كانت يومًا حدودًا فاصلة، تحولت اليوم إلى جسور للتواصل والتنمية. ومنفذ الربع الخالي ليس مجرد معبر بري يربط بلدين شقيقين، بل بوابة اقتصادية فتحت آفاقًا واسعة أمام التجارة والاستثمار والسياحة، وأسهمت في تقليص المسافات بين الأسواق والفرص.

غير أن الطموح أكبر من ذلك، ومتطلبات المرحلة المقبلة تستدعي التفكير في شبكة أوسع من المنافذ البرية بين البلدين، بما يواكب النمو المتسارع في الحركة التجارية والسياحية والاستثمارية. فكما أسهم تعدد المنافذ بين بعض دول الخليج في رفع كفاءة الحركة الاقتصادية، فإن فتح منافذ إضافية بين السلطنة والمملكة يمكن أن يشكل نقلة نوعية في تدفق البضائع والأفراد، ويعزز التنمية في المناطق الحدودية، ويمنح المستثمرين مزيدًا من المرونة والخيارات اللوجستية.

وإذا كانت الطرق البرية تمثل شرايين الحركة على اليابسة، فإن الموانئ تمثل رئة الاقتصاد الحديثة. وهنا تبرز أهمية التكامل بين الموانئ العُمانية والسعودية باعتباره أحد أكثر المشاريع الاستراتيجية قدرة على صناعة قيمة مضافة حقيقية للمنطقة بأسرها.

فميناء صلالة، بموقعه الاستثنائي على خطوط التجارة العالمية، وميناء الدقم بما يمتلكه من إمكانات تنموية وصناعية واعدة، يشكلان مع المراكز الصناعية والاقتصادية السعودية منظومة لوجستية متكاملة قادرة على إعادة رسم مسارات التجارة الإقليمية والدولية. إن الربط بين هذه المكونات ليس مجرد مشروع نقل أو شحن، بل مشروع تنموي متكامل يرفع كفاءة سلاسل الإمداد، ويعزز تنافسية الصادرات، ويجذب استثمارات نوعية قادرة على خلق فرص عمل وقيمة اقتصادية مستدامة.

وفي قلب هذه المعادلة تبرز منطقة الدقم الاقتصادية الخاصة بوصفها إحدى أهم الفرص الاستثمارية في المنطقة. فهذه المدينة الصاعدة لا تمثل مشروعًا عُمانيًا فحسب، بل منصة خليجية واعدة يمكن أن تستقطب رؤوس الأموال والصناعات والخدمات اللوجستية والسياحية من مختلف أنحاء العالم، بما ينسجم مع تطلعات البلدين نحو بناء اقتصادات أكثر تنوعًا واستدامة.

أما سياسيًا، فإن العلاقة بين الرياض ومسقط تقدم نموذجًا راقيًا في إدارة الشراكات بين الدول. فالتفاهم العميق، والاحترام المتبادل، والنظرة المتوازنة للقضايا الإقليمية، كلها عوامل أسهمت في ترسيخ الثقة وتعزيز الاستقرار، وأثبتت أن قوة العلاقات لا تُقاس بكثرة التصريحات، بل بعمق التفاهم وحكمة المواقف.

وفي ظل عالم تتسارع فيه التحالفات الاقتصادية والدفاعية، يصبح من الطبيعي أن تتجه دول الخليج نحو مزيد من التكامل، وأن تكون الشراكة العُمانية السعودية في طليعة هذه المسيرة. فالمستقبل لن يكون للأطراف المتفرقة، بل للكيانات القادرة على توحيد مواردها وتنسيق سياساتها وتعظيم فرصها المشتركة.

إن ما يجمع سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية اليوم ليس مجرد مصالح عابرة، بل رؤية مشتركة لمستقبل الخليج. رؤية ترى في الطرق منافذ للنمو، وفي الموانئ منصات للازدهار، وفي الاستثمار جسرًا للتنمية، وفي التعاون قوةً تصنع الاستقرار.

ولهذا فإن الشراكة العُمانية السعودية لم تعد مجرد قصة نجاح ثنائية، بل أصبحت نموذجًا خليجيًا متقدمًا، يبرهن أن التكامل الحقيقي لا يبدأ من الاتفاقيات فحسب، بل من الإيمان المشترك بأن ازدهار الجار هو امتداد لازدهارك، وأن المستقبل الأفضل يُبنى معًا، لا فرادى.

ومن هنا، فإن كل طريق جديد يُعبد بين البلدين، وكل استثمار مشترك يُطلق، وكل مشروع لوجستي يُنجز، ليس مجرد رقم يُضاف إلى سجلات الاقتصاد، بل خطوة جديدة في صناعة مستقبل خليجي أكثر قوةً وازدهارًا وتأثيرًا في العالم.

مقالات مشابهة

  • فواتير الابتسامة الزائفة: أزمة “أقساط فرحة العيد” تنهش الأسر في تعز اليمنية
  • سعر الذهب في السعودية اليوم .. عيار 24 بـ541 ريالا
  • صبري عبد المنعم: سهام جلال كانت تبحث عن عمل
  • أمير كرارة يدافع عن نفسه: سهام جلال كانت تراسله على رقم خاطئ
  • تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
  • آبل تطرح macOS 26.5.1 وتحسم مشكلة كانت تؤثر على أجهزة ماك M5
  • السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • اتحاد شباب المصريين يشيد بتنظيم السعودية لموسم الحج 2026
  • سعر الجنيه الذهب في السعودية اليوم الإثنين