الإيسيسكو: الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلًا عن المعلم
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكد الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اليوم الأربعاء أن المرحلة الراهنة تتطلب معلماً مستوعبا لقضايا العصر متمكنا من أدواته وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.. قائلا : "إن هذه التقنيات لن تكون بديلا للمعلم ، فالذكاء الاصطناعي مهما بلغ من تقدّم لن يكون بديلاً عن المعلم الذي يفهم طلابه، يُحفزهم، ويُلهمهم ليكونوا قادة الغد".
جاء ذلك في كلمة ألقاها المدير العام للإيسيسكو خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي لمهنة التعليم الذي انطلق اليوم بالعاصمة العمانية مسقط تحت شعار "تعليم مستدام في عصر الذكاء الاصطناعي" بمشاركة وزراء ومسؤولي التربية والتعليم بدول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب أكثر من 400 خبير وباحث وتربوي وممثلي المنظمات الدولية المعنية.
وقال الدكتور المالك : إن التكامل المنشود يقتضي معلما يطوّر ذاته باستمرار، ويجعل من التدريب والتعلّم المتواصل منهجا دائما بما يرفع من كفاءة الأداء داخل الفصل ويعزز جودة المخرجات التعليمية.
واضاف المدير العام للإيسيسكو : أن المنظمة، وهي تضع اللمسات الأخيرة لبرنامجها الجديد "التنشئة الحضارية"، تؤكد استمرار تنسيقها مع الشركاء لدعم المسار التربوي المتصل بالهوية في خصوصيتها وبالانفتاح في إنسانيته.. مجددًا شكره لسلطنة عُمان على استضافة المؤتمر ودعم مبادرات الارتقاء بالتعليم والمعلم.
ومن جانبها..أكدت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التعليم بسلطنة عُمان أن وزارات التربية بدول الخليج أصبحت نماذج رائدة في التحول الرقمي والابتكار التربوي وبناء منظومات تعليمية مرنة..قائلة : إن التقدم في الذكاء الاصطناعي لم يضعف دور المعلم بل أعاد تعريفه ليغدو أكثر عمقا وتأثيرا.
ومن جهته .. قال الدكتور محمد بن سعود آل مقبل المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج : إن المؤتمر ينسجم مع توجهات المكتب نحو استدامة التعليم وتعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة الأنظمة التعليمية، مضيفا أن المؤتمر يشكل منصة رائدة لتعزيز البحث الميداني وتبادل الخبرات والتجارب الملهمة بما يدعم المسار المهني للمعلم.
وأفاد البيان بأن المؤتمر - الذي تشارك في تنظيمه الإيسيسكو بالتعاون مع وزارة التعليم بسلطنة عُمان ومكتب التربية لدول الخليج العربي والذي يستمر على مدى يومين - يهدف إلى مناقشة سبل تطوير بيئات التعلّم وتعزيز التكامل بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والممارسات التعليمية بما يضمن جودة العملية التربوية، وتبادل التجارب الخليجية والدولية في إعداد المعلمين والقيادة التعليمية، ودعم الممارسات التربوية والإدارية الداعمة للتنمية المستدامة داخل البيئة المدرسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإيسيسكو الذكاء الاصطناعي المعلم
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.