أزمة “بن غفير” تصل إلى ذروتها: المحكمة العليا تُلزم نتنياهو بتفسير عدم إقالة وزير الأمن القومي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- في تطور قضائي لافت قد يمهد لإقالة أحد أبرز وزراء اليمين المتطرف، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أمراً قضائياً يُلزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتوضيح الأسباب التي تمنعه من إقالة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير.
يأتي قرار المحكمة في أعقاب التماسات قانونية تتهم بن غفير بـ “التقويض الممنهج لاستقلالية الشرطة”، والعمل على تحويلها من جهاز وطني لإنفاذ القانون إلى “قوة شرطة سياسية” تخدم أجندته الخاصة.
عززت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، من موقف المطالبين بالإقالة؛ حيث أكدت للمحكمة أن بن غفير “يسيء استغلال منصبه بطريقة غير قانونية” للتدخل في التحقيقات والقضايا الحساسة.
من جانبه، رد إيتمار بن غفير بنبرة تحدٍ واضحة، حيث نقلت هيئة البث الرسمية قوله مخاطباً قضاة المحكمة: “ليس لديكم أي سلطة”، في إشارة إلى رفضه التدخل القضائي في التعيينات السياسية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي بن غفیر
إقرأ أيضاً:
“الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
الثورة نت/..
ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، أن شهر مايو 2026 سجّل استشهاد 119 مواطناً، وهو أعلى عدد من الشهداء يُسجَّل منذ بداية العام الجاري.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي، وصل الوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،إن البيانات تُظهر أن النساء والأطفال وكبار السن شكّلوا 30% من إجمالي الشهداء، حيث بلغ عدد الأطفال الشهداء 19 طفلاً (16%)، فيما استشهدت 10 سيدات (8.5%) خلال الشهر.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.