مسقط- الرؤية

اختتم بنك عُمان العربي بنجاح جولة تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في ولاية المصنعة، التي انعقدت على مدى يومين في المصنعة، مُؤكدًا من خلالها التزامه المُستمر بتمكين أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة ودعم نموهم وتطورهم في مختلف أنحاء سلطنة عُمان. وشهد الحدث حضور ضيف الشرف سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة، وحضور سعادة الشيخ أحمد بن علي بن مسعود الحبسي، والي المصنعة.

وجمعت ورشة العمل أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال والمتخصصين في مجال الأعمال، في سلسلة من المناقشات التي أدارها خبراء وجلسات لتبادل المعرفة العملية. وتفاعل المشاركون مباشرةً مع فريق متخصصي بنك عُمان العربي، واكتسبوا رؤى عميقة حول التحديات التجارية الرئيسة، واستراتيجيات النمو، والحلول المالية المبتكرة المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وشكّلت الجولة في المصنعة جزءًا من برنامج "طموحي" المتنامي الذي يقدمه بنك عُمان العربي، والذي يركز على بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال الجمع بين الدعم المالي والمبادرات الاستشارية والتنموية، وقد وفرت هذه الجولة الترويجية منصةً مثالية للحوار المفتوح، مكنت رواد الأعمال من تبادل الخبرات واستكشاف الفرص التي تتوافق مع أهدافهم العملية وتسهم في تعزيز نمو مشاريعهم.

وأشاد سليمان الهنائي، رئيس مجموعة الأعمال المصرفية التجارية في بنك عُمان العربي، بالنجاح الذي حققته الجولة، مضيفا: "التفاعل القوي الذي شهدناه في المصنعة يعكس الحاجة المتزايدة إلى دعم عملي وذو قيمة حقيقية للشركات الصغيرة والمتوسطة، وقد صُممت منصة "طموحي" لتحقيق تأثير ملموس من خلال الاستماع المباشر لأصحاب الأعمال، وتقديم حلول تسهم في تعزيز المرونة وتحقيق النمو المستدام، ونحن فخورون بأن نرى هذه المنصة تواصل تقديم قيمة حقيقية ومستمرة لمجتمع الشركات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة."

وأتيحت للحضور فرصة الاطلاع بشكل أعمق على عروض بنك عُمان العربي المخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة، وكيفية دعم برنامج "طموحي" للشركات في مختلف مراحل نموها، وقد ساهم الطابع التفاعلي للجلسات في تشجيع المشاركة وتعزيز العلاقات الوثيقة بين البنك ومجتمع الأعمال المحلي.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي

أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.

ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.

تزايد الاهتمام بالممرات البرية

أشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.

وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.

هدف الاندماج الإقليمي

وشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.

ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.

هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.

Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان

مقالات مشابهة

  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • عشان ماتبوظش.. نصائح لتخزين اللحوم حسب نوعها
  • ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
  • اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • وادي دجلة يوجه الشكر لأحمد رمضان مدرب الكرة النسائية بعد موسم ناجح
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي