جرائم الإبادة في رواندا أمام القضاء الفرنسي مجددا
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
بدأت محكمة الجنايات في باريس جلسات الاستئناف في قضية كلود موهايمانا، المواطن الفرنسي الرواندي المدان منذ ديسمبر/كانون الأول 2021 بتهمة التواطؤ في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية في رواندا عام 1994. وقد قضت المحكمة حينها بسجنه 14 عاما، قبل أن يطعن في الحكم ويطلب إعادة المحاكمة.
خلفية القضيةوكان موهايمانا يعمل سنة 1994 سائقا في منطقة كيبوي غرب رواندا، وهي إحدى البؤر التي شهدت عمليات قتل واسعة بحق التوتسي.
واستمعت المحكمة إلى شهادات في المحاكمة الأولى أكدت أن المتهم شوهد وهو يقود سيارات تقل مليشيات مسلحة إلى أماكن المجازر، ما دفع القضاة إلى اعتباره جزءا من الآلة التي نفذت الإبادة، رغم أنه لم يكن يشغل منصبا سياسيا أو عسكريا.
بيد أن المتهم نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أنه لم يكن موجودا في كيبوي أثناء بعض الأحداث، وأن الملف يفتقر إلى أدلة مادية دامغة.
دلالة قضائية تتجاوز الفردوتحمل قضية موهايمانا رمزية خاصة في فرنسا، إذ مثّلت أول محاكمة لشخص يوصف بـ"العادي" بتهمة المشاركة في الإبادة الجماعية ضد التوتسي. وفي حال إدانته مجددا، قد تصل العقوبة إلى السجن المؤبد. أما بالنسبة للضحايا وذويهم، فإن الهدف يبقى تثبيت المسؤوليات الفردية في واحدة من أبشع المآسي التي شهدها القرن العشرون.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
عادت قضية اغتيال مدير صندوق النظافة والتحسين السابق، في محافظة تعز أفتهان المشهري، إلى الواجهة، بعد ثمانية أشهر من الحادثة، بعد نشر وثيقة تظهر قرار اتهام النيابة العامة بحق 13 شخصاً محددة أدوارهم الجنائية بين التنفيذ والتحريض والإخفاء.
الوثيقة تضمنت قرار اتهام النيابة العامة في تعز (جنوبي غرب اليمن) بحق بقية المتهمين، بعد مقتل المطلوب رقم واحد في الاغتيال ( محمد صادق) خلال الملاحقة الأمنية عقب ال حادثة.
وكشفت الوثيقة، أن 9 متهمين موقوفين احتياطياً، في حين لا يزال 4 آخرون فارين من وجه العدالة، بينهم متهم بالمشاركة المباشرة في التنفيذ وآخر بالتحريض.
ووفقاً للقرار الذي تضمن إحصاءً دقيقاً للمتهمين الـ13، فقد توزعت أدوارهم وحالاتهم القانونية على النحو التالي:
المشاركون المباشرون في التنفيذ (3 متهمين):
محمد مارش العديني (محبوس احتياطياً).
تامر مراد المخلافي (محبوس احتياطياً).
مازن حمود قائد (فار من وجه العدالة).
المحرضون على الاغتيال (4 متهمين):
بكر صادق سرحان (محبوس احتياطياً).
جسار المخلافي (محبوس احتياطياً).
جهاد عبدالواحد المخلافي (محبوس احتياطياً).
معاذ مارش المخلافي (فار من وجه العدالة).
توفير وسائل الجريمة (متهم واحد):
غازي معاذ المخلافي: وُجهت له تهمة تسليم المنفذين دراجة نارية استخدمت في العملية (فار من وجه العدالة).
مقاومة السلطات والاعتداء على الحملة الأمنية (3 متهمين):
اتُهموا بالاعتداء وتهديد الحملة الأمنية لمنع القبض على المتهم الرئيسي، وجميعهم (محبوسون احتياطياً):
محمد سعيد قاسم المخلافي.
عصام عبدالله المخلافي.
عرفات قائد المخلافي.
التحريض على التمرد وإخفاء مطلوبين (متهمان):
صادق أحمد قاسم المخلافي: اتُهم بتحريض المتهم “جسار المخلافي” على رفض مغادرة مبانٍ حكومية كانوا يسيطرون عليها.
عبدالوهاب محمود المحمودي: اتُهم بإخفاء المتهم المشارك في الجريمة “تامر مراد المخلافي”.
وجاء الكشف عن تفاصيل وثيقة الاتهام، الصادرة في 30 أبريل/ نيسان الماضي، بالتزامن مع تحديد المحكمة يوم 20 يوليو/ تموز المقبل موعداً لعقد الجلسة الثانية لاستكمال محاكمة المتهمين، بعد نحو ثمانية أشهر من وقوع الجريمة في سبتمبر/ أيلول 2025.
وأعلنت الأجهزة الأمنية بتعز أواخر مارس/آذار الماضي ضبط المطلوب رقم 2 في اغتيال المشهري.
وكانت عملية اغتيال المسؤول المحلي “أفتهان المشهري” قد أثارت موجة استنكار واسعة في تعز، حركت الشارع السكاني عبر اعتصامات مفتوحة استمرت أكثر من ثلاثة أشهر للمطالبة بضبط المتورطين ومحاسبتهم.