عمرو دياب يصبح المطرب الأعلى استماعا على أنغامي بـ 3 مليارات استماع
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
حقق الهضبة عمرو دياب، إنجازا فنيا جديدا في مسيرته الفنية بعد أن أصبح المطرب الأكثر استماعا على منصة "أنغامي"، وفقا لإحصائية أكدت أن أغانيه تخطت الـ 3 مليار استماع.
ويأتي هذا الإنجاز الجديد تزامنا مع الذكرى السادسة لإطلاق ألبوم "سهران"، الذي يعد من أهم الألبومات الصادرة في السنوات الأخيرة، وأكثرها تنوعا من حيث اللون الموسيقي، إذ يحتوي على عدة ألوان موسيقية هي "latin، rock ballad، oriental، house، المقسوم".
ألبوم "سهران" يحمل رقم 32 في ترتيب ألبومات عمرو دياب، وكان قد حقق نجاحا كبيرا عقب طرحه عام 2020، وقد ضم 16 أغنية هي: "جامدة بس"، "سهران"، "هيعيش يفتكرني"، "مهرجان"، "جميلة"، "بالضحكة دي"، "عم الطبيب"، "مكانك في قلبي"، "حلوة البدايات"، "زي ما انتي"، "يا روقانك"، "روح"، "يوم تلات"، "قدام مرايتها"، ""بحبه"، "أول يوم في البعد".
من بين هذه الأغاني، تصدرت حوالي 5 أغنيات قوائم الترند على يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي وهي "قدام مرايتها"، "يوم تلات"، "زي ما انتي"، "حلوة البدايات"، "عم الطبيب".
وتعاون النجم عمرو دياب، من خلال هذا الألبوم مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين البارزين، ويأتي الشاعر الغنائي تامر حسين، على قائمة الشعراء الذين عملوا معه في هذا الألبوم، إذ أن أنه له نصيب الأسد من خلال كتابته لـ 6 أغنيات، والـ 10أغاني الآخرين تعاون فيهم مع كل من أحمد المالكي، خالد تاج الدين، صابر كمال، شادي نور، أيمن بهجت قمر.
أما الملحنين فهم عزيز الشافعي، محمد يحيى، عمرو مصطفى، شريف بدر، بلال سرور، محمدي، فيما ساهم في توزيع الأغاني كل من طارق مدكور، نادر حمدي، رامي سمير، أسامة الهندي.
ومن أبرز مفاجآت هذا الألبوم، هي مشاركة "جنا" ابنة عمرو دياب، في غناء أغنية "جميلة"، ولم تكتفي بالغناء فقط، بل عملت أيضًا على تلحين وكتابة الكلمات التي غنتها باللغة الإنجليزية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو دياب أعمال عمرو دياب أغانى عمرو دياب الفنان عمرو دياب حفل عمرو دياب عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إنّ الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية تعيش ساعات عصيبة عقب صدور بيان مشترك غير مسبوق بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع الإسرائيلي تضمّن قراراً بتوجيه ضربات إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، من دون تحديد المناطق المستهدفة أو إصدار أي إنذارات مسبقة كما جرت العادة منذ بداية العدوان في الثاني من مارس الماضي.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه لم تُنفذ أي ضربات حتى الآن، موضحاً أن التوقعات تشير إلى أن أي هجمات محتملة قد تسبقها إنذارات من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع، أن الضاحية الجنوبية شهدت موجات نزوح واسعة عبر جميع مخارجها، سواء باتجاه مدينة بيروت أو نحو عدد من بلدات محافظة جبل لبنان، ولا سيما في اتجاه الحازمية وخلدة ومناطق أخرى.
وأوضح أن أعداداً كبيرة من النازحين انتشرت على الطرقات، فيما أقام بعضهم خياماً في محيط الحديقة الرئيسية في بيروت وفي مناطق قريبة من الضاحية، إلا أنهم رفضوا التصوير. كما لفت إلى الانتشار الكثيف للنازحين في محيط الضاحية الجنوبية، وخصوصاً في المناطق المتاخمة للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأكد مراسل قناة القاهرة الإخبارية أن الضاحية الجنوبية تترقب خلال الساعات المقبلة أي ضربة محتملة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى إخلاء جميع المنشآت التعليمية بشكل كامل، بما في ذلك المدارس والجامعات والحضانات ورياض الأطفال.
وواصل، أن مناطق عدة في الضاحية، وتحديداً حارة حريك التي تُعد المعقل الرئيسي لحزب الله أو ما يُعرف بعاصمته في بيروت، أصبحت شبه خالية، مع تسجيل توقف شبه كامل للحركة فيها، كما أشار إلى ظهور مطار رفيق الحريري الدولي من موقع التغطية، نظراً لمجاورته المباشرة للضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
https://www.youtube.com/shorts/Os5kf5QgnyA