ضبط مستوصف طبي غير مرخص في حملة تفتيشية للصحة بالمراغة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
شنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة سوهاج، حملة تفتيشية مكبرة على المنشآت الطبية الخاصة بمركز المراغة شمال المحافظة، وذلك في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، واللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، والدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، وحرصًا على سلامة المرضى وضمان تقديم خدمات طبية آمنة،
.
جاءت الحملة تحت إشراف الدكتور مصطفى رفعت مدير إدارة العلاج الحر بالمديرية، وبمشاركة فرق التفتيش بإدارة العلاج الحر بالمراغة، وبالتعاون مع هيئة الدواء المصرية وقوات الأمن .
أسفرت الحملة عن ضبط مستوصف طبي غير مرخص يضم معمل تحاليل، ومركز علاج طبيعي، وعددًا من العيادات الخاصة، تعمل جميعها دون الحصول على التراخيص اللازمة، مع عدم استيفاء الاشتراطات الصحية، ومخالفة اشتراطات مكافحة العدوى، وعدم الإلتزام بالتخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة، في مخالفة صريحة لقانون تنظيم المنشآت الطبية.
ومن جانبه قال وكيل وزارة الصحة، أنه تم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات، وتشميع المكان وفق قانون رقم 153 لسنة 2004 الخاص بالمنشأت الطبية الخاصة وقانون رقم ١٣ لسنة 2025 الخاص بتنظيم المسئولية الطبية وسلامة المرضي.
وشدد الدكتور عمرو دويدار على استمرار الحملات المفاجئة والدورية على جميع المنشآت الطبية الخاصة بنطاق المحافظة، وتطبيق إجراءات رادعة تجاه أي منشأة تُعرض صحة المواطنين للخطر.
و أكد وكيل الوزارة إلى أن صحة المواطن تمثل أولوية قصوى، مؤكدًا أنه لن يتم التهاون مع أي تجاوزات أو مخالفات تمس سلامة المرضى أو جودة الخدمات الطبية المقدمة .
وفي سياق آخر واصل المجلس الطبي العام بسوهاج تقديم خدماته الطبية المتنوعة للمواطنين، وذلك في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، واللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، وبمتابعة مباشرة من الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، وإشراف الدكتور محمد نعيم العلكي مدير المجلس الطبي العام .
وأعلن الدكتور عمرو دويدار عن توقيع الكشف الطبي على 4 آلاف منتفع خلال شهر يناير، ضمن خدمات المجلس الطبي العام، والذي يقدم خدماته لنحو ألف مواطن شهريًا، بما يعكس الدور الحيوي للمجلس في تلبية احتياجات المواطنين الصحية.
وأوضح وكيل وزارة الصحة أن الخدمات المقدمة تشمل: خدمات ذوي الهمم (سيارات مجهزة – معاش تكافل وكرامة – كارت الخدمات).
الكشف الطبي للرخص المهنية ورخص السلاح والرخص الخاصة.
الإجازات المرضية لغير المنتفعين بالتأمين الصحي.
بجانب مناظرة الحالات عبر الفيديو كونفرانس للعلاج على نفقة الدولة.
وأكد الدكتور عمرو دويدار على أن القطاع الصحي بمحافظة سوهاج يشهد مرحلة مهمة من التطوير والدعم على كافة المستويات، مشددًا على ضرورة ترجمة هذا الدعم إلى خدمات طبية متميزة تليق بالمواطن السوهاجي، ومؤكدًا أنه لن يتم السماح بأي تقصير في حق المرضى، خاصة في ظل توافر الإمكانيات التي تتيح تقديم خدمة صحية لائقة وآمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مديرية الشئون الصحية محافظ سوهاج وزير الصحة والسكان المنشآت الطبية بوابة الوفد الإلكترونية الدکتور عمرو دویدار وکیل وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.