العفو الدولية: اغتيال سيف الإسلام القذافي يعكس استمرار مناخ الإفلات من العقاب المتفشي في ليبيا
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أفادت منظمة العفو الدولية أن واقعة اغتيال سيف الإسلام القذافي تعكس استمرار مناخ الإفلات من العقاب المتفشي في ليبيا، مشيرة إلى أن سيف الإسلام صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، وحان الوقت للسلطات الليبية للتعاون مع المحكمة في اعتقال وتسليم المشتبه بهم.
و أضافت المنظمة أن اغتيال سيف الإسلام يحرم الناجين وذوي الضحايا من حقهم في معرفة الحقيقة والعدالة والحصول على التعويض.
وشددت على ضرورة أن تكون تحقيقات النائب العام بشأن اغتيال سيف الإسلام سريعة ومستقلة وشفافة، مع تقديم المشتبه بهم إلى العدالة وفق الإجراءات القانونية.
و من جانبه، صرح محامي سيف الإسلام القذافي، الفرنسي مارسيل سيكالدي، بأن موكله قُتل داخل منزله في مدينة الزنتان على يد «فرقة كوماندوز مكوّنة من أربعة أفراد»، مشيرًا إلى أنه كان قد أُبلغ قبل نحو عشرة أيام بوجود مخاوف جدية تتعلق بسلامته.
وكان الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قد أعلن مقتله في عملية مسلحة استهدفته داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب غرب العاصمة طرابلس.
ووصف عبد الله عثمان القذافي، ابن عم سيف الإسلام وعضو فريقه السياسي، العملية بأنها «جريمة منظمة أدت إلى مقتل سيف الإسلام داخل مقر إقامته».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منظمة العفو الدولية الإفلات من العقاب ليبيا سيف الإسلام القذافي الضحايا النائب العام سيف الإسلام سیف الإسلام القذافی اغتیال سیف الإسلام
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.