«مصريون يكتشفون تراث مصر»… ملتقى فريد في متحف الطفل| السبت
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
ينظم مركز الطفل للحضارة والإبداع، متحف الطفل التابع لجمعية مصر الجديدة، ملتقى «مصريون في استكشاف تراث وحضارة مصر» يوم السبت 7 فبراير 2026، من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، بمشاركة نخبة من المتخصصين في مجالات الآثار والتاريخ واللغة.
ويأتي الملتقى في إطار سعي جاد لإعادة قراءة التراث المصري من منظور علمي مصري، يرتكز على البحث الأكاديمي والحوار المعرفي، ويؤكد أهمية استعادة دور الباحثين المصريين في دراسة تاريخهم وتراثهم الحضاري.
وتتناول جلسات الملتقى موضوعات متنوعة تعكس ثراء التراث المصري وتعدد روافده الحضارية، من بينها جهود إنقاذ آثار النوبة، ورواد المدرسة المصرية في علم الآثار، والآثار الغارقة، واللغة القبطية، وعلم النقود، إلى جانب محاور في التاريخ الإسلامي.
ويشارك في المحاضرات عدد من أبرز المتخصصين في مجالات الآثار والتاريخ واللغة، على رأسهم الدكتور أسامة عبد الوارث، مدير مركز الطفل للحضارة والإبداع، إلى جانب الدكتور أحمد منصور، والدكتور محمد رمضان العرجة، والدكتورة عزة عزت، والدكتور محمود السعيد، والدكتور خالد عصام الدين محمد إسماعيل، والدكتور محمد مصطفى عبد المجيد، والدكتورة شرين كمال محمد عز الدين، والدكتور إبراهيم ساويرس.
ويُدار الحوار والنقاش خلال الملتقى بإشراف الدكتورة فاطمة كشك، محرر أول الآثار المصرية بدار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والدكتور خالد إسماعيل، عضو إدارة التسجيل والتوثيق بهيئة المتحف المصري الكبير، بينما تُلقي الدكتورة فاطمة مصطفى، مدير الشؤون المتحفية بمركز الطفل للحضارة والإبداع وخبير التراث غير المادي باليونسكو، المحاضرة الرئيسية (Keynote Lecture) للملتقى.
ويؤكد الملتقى أن التراث المصري ليس ماضيًا جامدًا أو منغلقًا، بل هو مشروع معرفة متجدد يقوم على البحث العلمي والحوار، وتبادل الخبرات، وبناء جسور التواصل بين المتخصصين والجمهور المهتم بالتراث والحضارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المادي باليونسكو البحث العلمي المتحف المصري الكبير جمعية مصر الجديدة فاطمة مصطفى التراث غير المادي المتحف المصري هيئة المتحف المصري الكبير الدكتور محمد رمضان هيئة المتحف المصري لمتحف المصري الكبير فبراير 2026
إقرأ أيضاً:
علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
يلجأ الأطفال إلى الرسم كوسيلة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم قبل أن يتمكنوا من وصفها بالكلمات. فبينما يرى الآباء خطوطاً وألواناً عشوائية على الورق، يرى المتخصصون في علم نفس الطفل نافذة قد تكشف جانباً من العالم الداخلي للصغير وما يمر به من مشاعر وتجارب يومية.
علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر بهويؤكد الدكتور محمد هاني أخصائي الصحة النفسية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن رسومات الأطفال لا يمكن اعتبارها وسيلة تشخيص دقيقة للمشكلات النفسية، لكنها قد تقدم مؤشرات تساعد الوالدين على فهم مشاعر أبنائهم بشكل أفضل، خاصة إذا تكررت بعض الأنماط أو الرموز بشكل ملحوظ.
استخدام الألوان الداكنة باستمراريميل الأطفال عادة إلى استخدام مجموعة متنوعة من الألوان في رسوماتهم، لكن الاعتماد المتكرر على الألوان الداكنة مثل الأسود أو الرمادي في معظم الرسومات قد يعكس حالة من الحزن أو القلق أو التوتر.
ويشدد الخبراء على ضرورة النظر إلى الرسم كاملاً وعدم الاعتماد على لون واحد فقط للحكم على الحالة النفسية للطفل، فبعض الأطفال يفضلون ألواناً معينة لأسباب شخصية لا علاقة لها بمشاعرهم.
رسم نفسه بحجم صغير جداًعندما يرسم الطفل نفسه بحجم أصغر بكثير من بقية الأشخاص أو العناصر الموجودة في الرسم، قد يكون ذلك مؤشراً على شعوره بالخجل أو انخفاض الثقة بالنفس أو الإحساس بعدم الأهمية داخل محيطه.
أما إذا رسم نفسه بشكل واضح ومتوازن مع الآخرين، فقد يعكس ذلك شعوراً أكبر بالأمان والانتماء.
غياب أفراد الأسرة من الرسوماتمن الطبيعي أن يعبر الأطفال عن حياتهم اليومية من خلال الرسم، لذلك قد يلفت انتباه المختصين غياب أحد أفراد الأسرة بشكل متكرر من الرسومات العائلية.
ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة كبيرة، لكنه قد يشير إلى شعور الطفل بالبعد العاطفي أو قلة التواصل مع هذا الشخص مقارنة ببقية أفراد الأسرة.
الضغط القوي على الورقةيلاحظ بعض الآباء أن أطفالهم يضغطون بقوة شديدة بالقلم أثناء الرسم حتى تظهر آثار الخطوط على الصفحة التالية.
ويرى متخصصون أن هذا الأسلوب قد يرتبط أحياناً بمشاعر الغضب أو التوتر أو الطاقة الزائدة، خاصة إذا كان مصحوباً بخطوط حادة وعنيفة أو تمزيق الورقة أثناء الرسم.
كثرة رسم الوجوه الحزينةإذا كانت معظم الشخصيات التي يرسمها الطفل تحمل تعبيرات حزينة أو غاضبة، فقد يكون ذلك انعكاساً لمشاعر يعيشها في الواقع أو لمواقف أثرت فيه مؤخراً.
وينصح الخبراء بالتحدث مع الطفل بلطف حول رسوماته وسؤاله عما تمثله الشخصيات وما الذي تشعر به بدلاً من افتراض المعاني مباشرة.
رسم المنازل المغلقة أو المعزولةقد يختار بعض الأطفال رسم منازل بلا أبواب أو نوافذ أو يضعونها بعيدة عن بقية العناصر في اللوحة.
وفي بعض الحالات، يمكن أن يعكس ذلك شعوراً بالعزلة أو الحاجة إلى مزيد من الأمان والاحتواء، خاصة إذا تكرر هذا النمط في أكثر من رسم.
تفاصيل كثيرة أم تفاصيل قليلة؟الأطفال الذين يشعرون بالاستقرار والاهتمام غالباً ما يضيفون تفاصيل متنوعة إلى رسوماتهم مثل الأشجار والزهور والشمس والحيوانات.
أما الرسومات التي تفتقر إلى التفاصيل بشكل ملحوظ أو تبدو فارغة للغاية فقد تدفع المختصين إلى البحث عن أسباب محتملة مثل القلق أو ضعف التركيز أو الضغوط النفسية.
كيف يتعامل الآباء مع رسومات أطفالهم؟ينصح خبراء التربية بعدم تفسير كل رسم على أنه مؤشر خطير أو محاولة لاكتشاف مشكلات غير موجودة. فالرسم وسيلة تعبير طبيعية تختلف من طفل إلى آخر بحسب العمر والموهبة والبيئة المحيطة.
والأفضل أن ينظر الوالدان إلى الرسومات باعتبارها فرصة للحوار مع الطفل وفهم اهتماماته ومشاعره. كما أن تشجيعه على الرسم والتعبير بحرية يساعده على تطوير مهاراته الإبداعية والتواصل مع من حوله.