الثورة نت /..

أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أن الحكومة تعمل على تصحيح وضع المنظومة الصحية وتسهيل عملية الحصول على الخدمة الصحية بشكل أفضل وصولا إلى تقليص السفر إلى الخارج واقتصاره على حالات محدودة.

جاء ذلك لدى مشاركته اليوم، في الفعالية الخطابية التي أقامتها الهيئة العامة للزكاة ومركز القلب بالمستشفى العسكري بمناسبة مرور سبعة أعوام على تقديم الخدمات الصحية لمرضى القلب من الفقراء والمساكين واستفادة 7447 شخصا بمبلغ مليار و453 مليون ريال.

وبارك القائم بأعمال رئيس الوزراء هذا الجهد المشترك بين الهيئة والمركز والذي استفاد منه الآلاف من الفقراء والمساكين.. آملا أن تتضاعف الجهود والأرقام خلال الفترة المقبلة باعتبار أن المركز بكوادره قد اكتسب الخبرة في مختلف العمليات المتصلة بأمراض القلب.

وحيا الهيئة العامة للزكاة الشريك الأول والفاعل للحكومة في القطاع الصحي على دعمها لعدد من المشاريع الصحية المهمة والكبيرة والمؤثرة.

وعبر عن التقدير لمستوى الدعم الذي قدمته الهيئة العامة للزكاة والذي ساهم في تعزيز القطاع الصحي في البلد الذي كان يراهن العدو على انهياره وسقوط المنظومة الصحية سواء عبر المؤامرة التي كان ينفذها عبر المنظمات أو عبر الاستهداف المباشر لمنشآته أو من خلال إغلاق المطار أمام المضطرين للسفر إلى الخارج بغرض العلاج.

وقال العلامة مفتاح “حولنا التحدي الكبير في القطاع الصحي إلى إنجاز عملي حقيقي وسنواصل النهوض بهذا القطاع من خلال تنظيم الأعمال الصحية بشكل عام ومنع الاستغلال والابتزاز في هذا الجانب والانتهازية سواء من التجار أو من يعمل في المستشفيات سواء حكومية أو خاصة”.

وأضاف “نعمل ونركز حاليا على الأمراض المزمنة وتوفير مقومات العلاج لها في الداخل كأمراض القلب والشرايين والسرطان والكلى والكبد، بحيث لا يحتاج المرضى إلى السفر سوى في الحالات غير الممكن علاجها في البلد”.

وأشار إلى ضرورة الاهتمام بجانب التوعية والتثقيف الصحي انطلاقا من دورها المؤثر في تلافي اصابة المواطنين بجزء كبير من الأمراض.. داعيا وسائل الإعلام والمنصات الفاعلة إلى تخصيص مساحة للتوعية الصحية والمساهمة الفاعلة في هذا المسار الذي من شأنه الحد من حجم الإصابة بالأمراض.

وتطرق مفتاح، إلى الجهود المبذولة للارتقاء المستمر بوضع الدفاع المدني ودوره الأصيل في إنقاذ الأرواح والممتلكات وقدراته في التدخل السريع مع الحالات الطارئة.

ولفت إلى أنه تم إلزام المستشفيات الحكومية والخاصة بتوفير فرق الطوارئ الطبية الإسعافية لتقديم الخدمات العاجلة وإنقاذ الأرواح.. مؤكدا أنه سيتم مساءلة من سيقصر في هذا الجانب، حاثا جميع العاملين في القطاع الصحي على إعلاء روح المسؤولية الإنسانية والأخلاقية في التعامل مع المرضى والإحسان إليهم خاصة الفقراء والمساكين.

وذكر القائم بأعمال رئيس الوزراء أن هناك عمل دؤوب على كافة المستويات للخروج من الأوضاع الصعبة التي يمر بها البلد حتى لا يستمر تحت الحصار والتلاعب بأوضاع شعبنا المعيشية.

وعبر عن الشكر للجانب العسكري على جهودهم للمساعدة القوية للخروج من وضع العدوان والحصار الظالم على بلدنا.. مؤكدا أنه إذا لم تنفع السياسية سيكون للقوات المسلحة الكلمة في إنهاء العدوان ورفع الحصار.

من جانبه، أكد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، أن هيئة الزكاة تقوم بعمل جبار واستثنائي من خلال مشاريعها في الجانب الصحي والتي خففت حملا كبيرا على الوزارة.

وأوضح أن الشراكة مع الهيئة تجربة ممتازة وملهمة لنقلها إلى أماكن أخرى في المحافظات.. لافتًا إلى أنه بالاتفاق مع هيئة الزكاة سيتم خلال شهر رمضان تحصيل الزكاة عيناً وليس مالاً من شركات ومصانع الأدوية من خلال تقديم الأدوية وتوزيعها للفقراء بحسب الاحتياج خاصة الأمراض المزمنة كالقلب والسكري والضغط وبعض أمراض الأعصاب والصرع.

وأشار الدكتور شيبان، إلى أن دعم هيئة الزكاة وحدها لا يكفي في ظل غياب التمويلات الصحية الدولية وفي ظل ما يعانيه البلد من حصار وعدوان.. مثمنا جهود القائمين على هيئة الزكاة ورجال المال والأعمال والتجار المبادرين بإيتاء زكاتهم، التي أثمرت خيراً على مستحقيها من الفقراء والمساكين خاصة في الجانب الصحي.

بدوره، قال رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان “نحتفي اليوم بمرور سبعة أعوام على إطلاق مشروع دعامة الحياة والعطاء والإنجاز في تقديم الخدمات النوعية الصحية لمرضى القلب من الفقراء والمساكين بالشراكة مع المركز العسكري للقلب بصنعاء برعاية واهتمام كبير ومتابعة من القيادة الثورية والسياسية”.

واعتبر المشروع إنجازا كبيرا في إنقاذ حياة مرضى القلب من الفقراء والمساكين والذي وصل خيره إلى سبعة آلاف و447 مستفيدًا بتكلفة إجمالية بلغت مليارا و453 مليون ريال، إلى جانب ألف و820 حالة مستفيدة ممن تكفلت هيئة الزكاة بعلاجها وإجراء العمليات لها خارج مركز القلب العسكري.

ولفت إلى أنه تم تزويد المركز العسكري للقلب قبل إطلاق المشروع بجهاز قسطرة قلبية حديث بمبلغ 400 ألف دولار بمبادرة من هيئة الزكاة.. موضحاً أن المشروع يعد واحدًا من مشاريع هيئة الزكاة في الجانب الصحي، فضلا عن مشروع زراعة الكلى ومشروع دعم المستشفى الجمهوري بأمانة العاصمة لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية مجانًا للفقراء إلى جانب مشاريع دعم المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة بالأجهزة الطبية المختلفة، وكذا المخيمات الطبية للفقراء بالمناطق النائية وأيضا المساعدات الفردية للمرضى.

وأكد رئيس الهيئة العامة للزكاة أن لدى الهيئة مشاريع واعدة خلال الفترة المقبلة في الجانب الصحي.. داعيا الجميع في الجانب الحكومي والقطاع الخاص ورجال المال والأعمال والقائمين على المستشفيات إلى التعاون مع الهيئة واستشعار المسؤولية تجاه الفقراء والمساكين من المرضى وإنقاذ حياتهم خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد.

وكشف عن أن هيئة الزكاة استكملت جميع الأعمال الإنشائية وتوريد الأجهزة الطبية الخاصة لمشروع مستشفى النبي الأكرم التخصصي الأول في اليمن لأمراض وجراحة وزراعة الكلى والدخول في مرحلة تشغيل الأجهزة والتدريب.

وثمن أبو نشطان الدور الكبير للأطباء والكوادر الصحية في المركز العسكري للقلب وكافة المستشفيات والمراكز الصحية شركاء هيئة الزكاة.. مشيدَا أيضا بمبادرة المزكين من رجال المال والأعمال والتجار الذين كان لزكاتهم الفضل بعد الله في هذه المشاريع الخيرة.

فيما أوضح مدير المركز العسكري للقلب الدكتور علي الشامي، أن “مشروع دعامة الحياة” بعد مرور سبعة أعوام أصبح قصة نجاح كُتبت فصولها بالتعاون والشراكة بين الهيئة العامة للزكاة والمركز العسكري للقلب.

وأكد أنه تم خلال تلك الفترة إجراء ألف و933 عملية قسطرة علاجية بمختلف أنواعها، وزراعة نحو ثلاثة آلاف و152 دعامة قلبية للمرضى المستحقين، إلى جانب تقديم القسطرة التشخيصية لعدد 112 حالة وتوسيع الصمامات لـ 83 حالة.

وذكر أن “دعامة الحياة” كان المشروع الأول لهيئة الزكاة في القطاع الصحي والذي أثبت جدواه الاقتصادية والإنسانية، بفضل التعاون الصادق من هيئة الزكاة وكذلك الشفافية التي انتهجها مركز القلب.. لافتا إلى أن المركز شهد خلال الأعوام الأخيرة نمواً تصاعدياً في عدد الحالات المستفيدة من هذا المشروع.

تخلل الفعالية التي سبقها افتتاح معرض الخدمات الطبية والصحية لمشروع “دعامة الحياة” من قبل القائم بأعمال رئيس الوزراء ووزير الصحة، ورئيس هيئة الزكاة وعدد من المعنيين، عرض حول مشروع “دعامة الحياة” وانطباع عدد من الحالات المستفيدة من خدمات المشروع.

وعقب الفعالية التي حضرها محافظ المحويت حنين قطينة، ورئيس اللجنة المشتركة لمعالجة قضايا السجون والسجناء – ممثل قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى الشيخ علي قرشة، قام العلامة مفتاح والوزير شيبان وأبو نشطان والدكتور الشامي بزيارة تفقدية لأقسام وأجنحة المركز العسكري للقلب، والاطلاع على المرضى والخدمات الطبية والعلاجية المقدمة لهم.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: القائم بأعمال رئیس الوزراء الهیئة العامة للزکاة من الفقراء والمساکین فی الجانب الصحی فی القطاع الصحی تقدیم الخدمات هیئة الزکاة من خلال إلى أن

إقرأ أيضاً:

خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري

أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.

 متطلبات الحياة الزوجية

وأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.

 تقديم الدعم والمساندة والخبرة

وأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.

الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعايةالأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراويةقانون الضمان الاجتماعي الجديد.. 7 شروط تضمن استمرار صرف دعم «تكافل» للأسر المستحقةهايدي الشابوري: أسرتي خيرتني بين الزواج والتنازل عن ميراثيحجم الدعم المادي المقدم

وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.

وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.

طباعة شارك الأسرة تجهيز الأبناء تجهيز الأبناء للزواج متطلبات الحياة الزوجية

مقالات مشابهة

  • مصر تستعرض إنجازاتها الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» في الهند
  • نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
  • «الصحة»: 2.3 مليون متردد و21 ألف جراحة مياه بيضاء بمستشفيات الرمد خلال عام
  • بن زيما يشارك في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة