عقد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، اجتماعاً مع عدد من ممثلي غرفة صناعة الدواء برئاسة الدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الدواء المصرية، لمناقشة قرار تجديد الاشتراطات الفنية للمصانع، وذلك في إطار جهود الهيئة المستمرة لتطوير المنظومة الرقابية والارتقاء بمستويات الجودة والسلامة في قطاع الصناعات الدوائية.

يهدف القرار إلى ترسيخ الالتزام المستدام باشتراطات التصنيع الجيد (GMP) والمعايير التنظيمية المعتمدة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي للمصانع، وتعزيز الامتثال للضوابط الرقابية، وتحقيق أعلى مستويات الجودة والفاعلية والسلامة للمستحضرات الدوائية المتداولة بالسوق المصري.

وأكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن الهيئة تولي اهتمامًا بالغاً بتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي، والعمل المستمر على تطوير السياسات والإجراءات التنظيمية بما يواكب المتغيرات العالمية، ويسهم في دعم استدامة الصناعات الدوائية الوطنية، مشدداً على أن تطبيق أعلى معايير الجودة والحوكمة يمثل ركيزة أساسية لضمان سلامة وفعالية الدواء، وحماية صحة المواطنين.

وأكدت هيئة الدواء المصرية أن القرار يأتي متسقاً مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية المعمول بها، ويدعم تنافسية الصناعة الدوائية الوطنية، ويحفّز الاستثمار في تطوير البنية التصنيعية والارتقاء بالقدرات الفنية والتكنولوجية.

وأعرب ممثلو غرفة صناعة الدواء المصرية عن تقديرهم لجهود هيئة الدواء المصرية في تطوير المنظومة التنظيمية والرقابية، وحرصها المستمر على دعم الصناعة الوطنية وتذليل التحديات أمام المصنعين، مؤكدين أن القرارات التنظيمية الصادرة عن الهيئة تسهم في تحقيق الاستقرار بالسوق الدوائي، وتعزيز جودة المنتجات، ورفع تنافسية الدواء المصري محلياً وإقليمياً ودولياً.

واختتمت الهيئة بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذا القرار يتمثل في حماية صحة المواطن، وضمان توافر دواء آمن وفعّال بجودة عالية، بما يعزز الثقة في المنظومة الدوائية الوطنية

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني