جامعة بني سويف تسهم في إعداد المواصفات القياسية المصرية لمعالجة المياه
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
شهدت جامعة بني سويف مشاركة علمية متميزة لأحد أعضاء هيئة التدريس في إعداد المواصفات القياسية المصرية الخاصة بكيماويات معالجة المياه، في خطوة تعكس الدور الوطني والمجتمعي للجامعة في دعم قضايا التنمية المستدامة وحماية الموارد الحيوية.
وأعلن طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، مشاركة فتحي أبو السعود، وكيل كلية علوم الأرض لشؤون تنمية المجتمع، كعضو بلجنة إعداد مواصفات كيماويات معالجة المياه، بالهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، وهي هيئة حكومية تتبع وزارة الصناعة، وتُعد المرجع القومي المعتمد في مصر، والمنوط بها إعداد وإصدار المواصفات القياسية المصرية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه المشاركة تُجسد بوضوح الدور المجتمعي الرائد لجامعة بني سويف في خدمة قضايا التنمية المستدامة، من خلال إسهام أعضاء هيئة التدريس في توظيف مخرجات البحث العلمي لخدمة الاحتياجات الفعلية للمجتمع، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، خاصة في مجال حيوي كمعالجة المياه، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة، ويؤكد التزام الجامعة بمسؤوليتها المجتمعية، وسعيها الدائم لأن تكون شريكًا فاعلًا في حل المشكلات المجتمعية على أسس علمية راسخة.
ومن جانبه، أوضح عصام عبد الرحمن، عميد الكلية، أن اللجنة تختص بإعداد وصياغة مواصفات كيماويات معالجة المياه لكافة الأغراض، سواء لمياه الشرب، أو الصرف الصحي، أو الاستخدامات الصناعية، وذلك بما يتماشى مع المواصفات والقوانين الدولية المعمول بها في مجال معالجة المياه. وأضاف أن اللجنة تضم ممثلين عن أكثر من 13 جهة مختلفة، وتشارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال الحيوي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة بني سويف الموارد المائية البحث العلمي التنمية المستدامة معالجة المياه كلية علوم الأرض الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة المواصفات القياسية المصرية معالجة المیاه بنی سویف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.