دم هدى على أسفلت نزلة عمارة والشرطة تطارد الشبح الهارب في سوهاج
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
زلزال من الغضب يضرب أرجاء مركز طهطا عقب وقوع مأساة إنسانية يندى لها الجبين، حيث تحول طريق نزلة عمارة إلى ساحة دماء شهدت رحيل طفلة بريئة دهستها عجلات سيارة مجهولة لاذ قائدها بالفرار تاركا جثة هامدة وسط صدمة المارة، لتشتعل عمليات البحث والتحري في سوهاج لضبط الجاني وتقديمه للعدالة الناجزة.
مطاردة أمنية لفك لغز السيارة المجهولةتلقى الدكتور حسن عبد العزيز مدير أمن سوهاج إخطارا عاجلا من غرفة عمليات المحافظة يفيد بوصول طفلة إلى مستشفى طهطا العام جثة هامدة، نتيجة تعرضها لحادث تصادم مروع من سيارة فرت هاربة من موقع الواقعة بدائرة المركز.
انتقلت قوات الأمن وضباط المباحث فورا إلى قرية نزلة عمارة لمعاينة مسرح الحادث وجمع المعلومات الأولية لكشف هوية السائق المتهور، وبدأت مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالطريق للوقوف على كافة ملابسات الحادث الأليم الذي هز وجدان أهالي سوهاج.
كشفت المعاينة والتحريات الأولية أن الضحية هدى عبد الهادي عبد الرحيم البالغة من العمر عامين فقط كانت تلهو بالقرب من مسكنها، حيث صدمتها سيارة لم يتم الاستدلال عليها حتى الآن، مما أدى لوفاتها في الحال متأثرة بجراحها الخطيرة نتيجة قوة الارتطام.
أودعت سلطات الأمن جثة هدى عبد الهادي عبد الرحيم مشرحة مستشفى طهطا العام لوضعها تحت تصرف النيابة العامة، كما تم تكثيف التحريات والجهود الأمنية للقبض على المتهم الهارب وتحديد نوع ومواصفات السيارة المتسببة في الحادث المفجع الذي أودى بحياة الرضيعة.
تحقيقات موسعة وقرار النيابة العامةباشرت النيابة العامة التحقيقات في واقعة دهس هدى عبد الهادي عبد الرحيم للوقوف على ملابساتها، وكلفت رجال المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الحادث، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على الجثة قبل التصريح بالدفن.
سجلت دفاتر مستشفى طهطا العام وصول الطفلة جثة هامدة دون نبض أو تنفس، واتخذت الأجهزة المعنية كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة المأساوية، بينما استمرت التحقيقات لكشف لغز السيارة المجهولة التي دهست براءة هدى وفرت وسط الظلام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دهس طفلة سوهاج حادث طهطا حسن عبد العزيز مستشفى طهطا العام
إقرأ أيضاً:
تونس.. تخريب قبور زعماء وطنيين يثير استنكارًا والسلطات توقف مشتبهًا به
أثارت عمليات تخريب استهدفت قبور عدد من الزعماء السياسيين والوطنيين في تونس موجة استنكار واسعة، فيما أعلنت السلطات توقيف مشتبه به وفتح تحقيق قضائي للكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه.
وشملت أعمال التخريب أضرحة في “مربع الزعماء” بمقبرة الجلاز في العاصمة تونس، بينها قبرا النائب السابق محمد البراهمي والمحامي شكري بلعيد، اللذين اغتيلا عام 2013 في هجمات نسبت إلى متشددين.
وامتدت الاعتداءات إلى أضرحة شخصيات من الحركة الوطنية التونسية المناهضة للاستعمار، إضافة إلى قبور عدد من النقابيين.
وقال حزب التيار الشعبي، الذي ينتمي إليه الراحل محمد البراهمي، إن الاعتداء يمثل “عملًا إرهابيًا” واستهدافًا لرموز الوطن، مطالبًا بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأفاد مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، الخميس، بأن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية في تونس أعطت تعليماتها لمركز الأمن الوطني بسيدي البشير لفتح بحث عدلي بشأن الإضرار بالشواهد الرخامية لقبور زعماء وطنيين في روضة الزعماء بمقبرة الجلاز.
وأوضح المصدر أن البحث انطلق يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، حيث أولت الجهات الأمنية الموضوع الأهمية اللازمة، وتمكنت من التعرف على الفاعل وإلقاء القبض عليه في اليوم نفسه.
وأضاف المصدر القضائي أن الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية التابعة لإدارة الشرطة العدلية كُلّفت بمواصلة التحقيقات من أجل تعميق الأبحاث والكشف عن جميع ملابسات الواقعة وتحديد دوافعها.
ولم تعلن السلطات التونسية حتى الآن عن الأسباب التي تقف وراء عمليات التخريب، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لمعرفة خلفيات الحادث.