آلة القتل الإسرائيلية تواصل جرائمها في غزة: عشرات الشهداء وحماس تتهم نتنياهو
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
شهد قطاع غزة، اليوم الأربعاء، تصعيدًا داميًا أسفر عن استشهاد 23 فلسطينيًا وإصابة عشرات آخرين، جراء غارات جوية وقصف مدفعي شنّه الاحتلال الإسرائيلي واستهدف خيامًا تؤوي نازحين ومنازل سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، في هجمات زعم الاحتلال أنها جاءت ردًا على إطلاق نار باتجاه قواته.
وفي رد فعل سياسي لافت، حمّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية التصعيد، معتبرة أن ما يجري يأتي ضمن سياسة متعمدة لإفشال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
على الصعيد الميداني، أفادت مصادر طبية في مستشفيات غزة بأن 23 فلسطينيًا استُشهدوا برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها، من بينهم 14 شهيدًا في مدينة غزة وحدها خلال الساعات الأخيرة.
وفي حصيلة سابقة، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء جراء الاستهدافات الأخيرة بلغ مبدئيًا 21 شهيدًا، إضافة إلى 38 إصابة متفاوتة الخطورة.
كما أوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ارتفع إلى 556 شهيدًا، وأكثر من 1500 مصاب، إلى جانب انتشال 717 جثمانًا من تحت الأنقاض.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.